وجوه ... يرسمها صوت هادئ ... يبحر في الماضي ليبحث عن وجه بدون ملامح ... عن صورة بعيدة ... تراودني كالذكرى في فصل شتاء .. وجوه أحس بوجودها قد تكونين منها .. من تلك الوجوه التي تهيم كالأشباح حولي .... من ذلك الصوت الهادئ ... أحاول ان أصنعك من جديد مستعصية ... لكني افشل ... وتهرب الوجوه بعيدا ... حين يبتعد الصوت ... تاركا ورائه اثرا ... على الرمال... خربشات لاتنتهي ... ووجوه لايطويها النسيان ... حين يبتعد الصوت يرتفع الماء ليمحي تلك الوجوه من الرمال ... وأعوذ لأبحث عن ذلك الصوت وأعود انا لأبحر على الرمال بحثا عن ملامح وجهك... دون توقف وجها ... ربما يشبه وجهك... أو ربما يجسدا انكسار حلم.. لحظة شتاء ... ملامح غريبة ... يرسمها دفء شتاء ... وعلى صفحات من الرمال ...

.jpg)





.jpg)
سأهتم بالتفاصيل كلها
وستكون القصة مكتوبة في عيني
في يدي وفي كل جوارحي
ستكون مترجمة لكل اللغات
معلنة عن حب صادق
لا يهتم سوى بالروح
لكني...؟
آسف لأني أحبك
أنا لم أقم باختيارك
حتى أن اسمك كان من الصعب تذكره
وجدت نفسي تشتاق
وجدت أذناي تحفظ صوتك
ربما سأختارك حلما وسأكتفي باختياري
لأنك بعيدة كل البعد
وحينما يزورني النسيان
سأحاول أن أقدمك كهدية
سأحاول...
أنت مغروس في العمق
ومن الصعب نسيانك
انت تلك الموسيقى التي تسمع من روحي
ولحظات السرحاني التي تأخذني
انت الفرح الدائم في كياني
وأجمل الألوان والكلام
انت عطر يفقذني وعيي
وأجمل ما عندي
أنت حياتي وآمالي
غيابك آلمي
أيها الغريب أنت كل ما أعرف
وكلما أفهم وأريد أن أفهم
مهما صمت فان في الجسد ضجة
طبول وزغاريد لك وحدك
ما أسعدك
وما أتعسني بدونك
<<الصفحة الرئيسية









