لاتبكي ياعزيزي .. لاتبكي.. قد ذهبت كياتا .. وعدت حطاما.. تدروه رياح النسيــــان.. لاتبكي ياعزيـــــزي.. لأن بكاءك يؤلمني .. ودموعك تتيـــــــر غبار الأحزان... لأنك إنسان .. لم تعد له هوية .. تاريخ..زمان أو حتى مكان.. تهت ياعزيزي .. بين رياح الألم... وأمواج البحر .. فهل خلت القارب أمان ؟؟ لاتبكي ياعزيزي... فقد سعيت برجليك الى الهــلاك.. واعتبرت نصيحتي فراغا... فها أنت الآن .. دق مرارة النسيان.. كيف حالك الآن وانت بعيد .. هل وجدت ذات العطف .. أو ذاك الأمان ؟ هل أنت سعيد الآن ..وقد رأيت اسبانية بعيدا عن كتب التاريخ.. فلا طالما حلمت بأن تتجاوز الأزمــــــــــــان .. بأن تعيش صور الكتب القديمة .. وتعيد النبض الى حكايات المكان .. لاطالما تمنيت عبور البحر .. ورؤية الشمس .. وأنت انســــــان.. لكنك رحلت دون هوية .. متخفيا وراء وراء قارب من الموت .. فاصطدمت بصخور النسيان .. ألست الآن سعيدا وأنت هناك .. تقارع برد الشتاء وحيدا .. وكأنك على سفينة والدهر.. قبطان وانقطعت حبال أشرعته .. وتهدمت اوتاد توسلاته.. وأصبح في لحظة.. بلا كيان.. لاتبكي يا عزيزي.. لاتبكي.. فدموعك الباردة .. لم تعد دموع انســـــــــان .. وأنت هناك بعيد عني ... بعد أن أجبرت نفسك أن تكون ... !!رجلا من زمن النسيــــــان.. ليلى ايت سعيد/المغرب 

الاحد, 31 ديسمبر, 2006
رجل من زمن النسيـــــــــان..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








