
هذا المساء
كلمتني صورتك المعلقة
على الجدار
انتفضت.. بكت
لمحت على خدها
قبلة كانت هديتك في عيد الحب
ها أنا أقول:
كم جعلت من خصلات شعرك
لحافا
كم قطفت من رموش عينيك
لأشتري بها قوت الظهيرة
أصاحب الجوكندا و ابتسامتها
.. المالحة
كم دوختني.....
By Ayob al- Maliji
Translated by Munir Mezyed
This evening
Your hanging picture on the wall
Talked to me
It revolted... cried
I glanced on her cheek
A kiss that was your gift on valentine day
Here I am saying
How many times you make out of your tresses
A blanket
And how many times you pluck
For your eyelashes
So that I may buy my daily food
I associate with Giaconda and her salty smile
How dizzy she makes me
تحتضن الجامعة الحرة بهولندا في القترة الممتدة من 26 الى 27 اكتوبر 2007 المؤتمر العلمي المقام تحت شعار" الحوار الحضاري وسيلة للتواصل الانساني بين الشرق والغرب". ويشارك في هذا المؤتمر باحثون من مختلف القارات : أمريكا واسيا وإفريقيا وأوروبا ونظرا لأهمية الأسماء المشاركة في الملتقي – يقول بلاغ للجنة العليا للمؤتمر- فإنه تتم تغطيته من طرف مجموعة من الفضائيات العربية والدولية حيث سيقام في مدينة لاهاي بهولندا ومن بين الأسماء المشاركة حسب بلاغ اللجنة العلمية للمؤتمر: الدكتور هاشم نعمة. الدكتور حميد الهاشمي. الدكتور ضرغام عبد الله. الدكتور حسن الغشتول. الأستاذ الدكتور سعد عبد القهار. الأستاذ الدكتور طارق الهاشمي. الأستاذ الدكتور جمال بو طيب . الأستاذ الدكتور خليل الزبيدي. الدكتور منذر الكوثر. الدكتورعبد الغفورإبراهيم وسيفتتح المؤتمر في موعده المقرر رئيس اتحاد الجامعات العربية وحسب البلاغ نفسه فإن المؤتمر سيشهد مشاركة خاصة من قبل سفيرة منظمة (بافيم) تحت رعاية الأميرة مكسيما زوجة ولي العهد الهولندي ورئيسة عدد من المؤسسات الثقافية الكبيرة و- مشاركة متميزة من قبل السفير العراقي في هولندا و مشاركة فعالة لممثلية أوروبا في منظمة غذاء بلا حدود الدولية في المؤتمر بالاضافة الى مشاركة اليونسكو و المعهد الدبلوماسي التابع للاتحاد الأوروبي والمعهد الملكي الاستوائي في شخص رئيسه و مشاركة عدد كبير من الأكاديميين والأساتذة العرب والغربيين وتتكون اللجنة الادارية للمؤتمر من: أد.جمال السامرائي د. فيصل عبد الكريم أ. سلمان البصري أ. رشاد الأنصاري- أ. علاء الخطيب- فينوس فائق – أما إدراة جلسات المؤتمر فتتوزع بين: - الجلسة الأولى: أد. نزار ألقدوري-د. فيصل نصيف - الجلسة الثانية :أد. فيصل عياش -د. نيران كيلو - الجلسة الثالثة :أد. شفيق السامرائي -د. إبراهيم فرحان هالة الصفار.
بريد وارد منه : اللعنة على الحب والجسد.. على قيد الحب قياما وصياما .. وأشعلنا لهيب المصابيح التي لا تنطفئ حتى تجد سفينه الروح مينائها، واحرقنا البخور المقدس في الإناء الزجاجي الذي كسرناه بقليل من الأنانية التي تجبرنا على كسره و توهمنا بإمكانية إصلاحه..الصواب أن الأشياء إلتي نقوم بكسرها في الزوايا الميتة من حياتنا لا تقبل بأي حال من الأحوال منطق العودة ..................حتى لو كان اللصاق المستعمل من النوع الجيد.. اللصاق الذي يجمع جسدينا ويخلق منه ماء الحياة.. الإناء الذي لا تصلحه رقة العصافير ولا تستعيده أطياف الضوء واشعاع الشمس.. أدمنت اللذة؟؟؟؟ حين يعجز اللسان عن ذكر محاسن الآخرين حتى ولو كانوا أعدائك.. تعلم أن تجعل من الصمت أبلغ لغات الكلام .. كان أبوك صالحا .. أبي لا يريد أن يأتي حتى لقضاء العيد معنا ..لا أدري لم يحملني المسؤولية..دائما..وأبدا رحلت.. ماتت..بعيدا عنها ..قالت لي ذات مساء غابر.. _ الناس معادن الناس دموع.. أروعهم..تلك التي تخص التماسيح ما أسوأ الألم الراكد في قاع الأحلام.. .. شيء يقول : إنا سنرحل عما قريب ، إنها ساعة الموت بلا حياء .. ساعة الرعب الممزوج بمذاق القهر والغرور..وأشياء أخرى تبعدنا عن التاريخ..وتبعد التاريخ عنا.. تاريخ الحب صار مليئا بالمقابر..كل مقبرة تحمل شاهدة منذ أمد بعيد.. لولا الحب في جوانحه.... كم يوحي بالخيانة هذا البيت الشعري. ..فلتمت ؟ حين أفكر قليلا أجد أن كل التفاهمات التي جعلتني ابكي ما هي إلا ......... حين تبكي..فكر ألف مرة انه لا يوجد شيء في هذا العالم يستحق أن تذرف من اجله دموعك.. لا يوجد سوى........ الحب البعيد القصي عن مقلة العين الجافة.. هنيئا لنا بانكساراتنا حين تحتال علينا ... هنيئا لنا بانكساراتنا حين تؤكد غبائنا وبان كل الأشياء التي دمعت لها أعيننا ليست بتلك الأهمية بمكان ..بقليل من الذكاء اكتشفت أن السعادة بين يدي وان في العالم يوجد ارق وأروع وأنبل قلب في الوجود.. بقليل من الذكاء اكتشفت غبائي .. ألأغبياء والحمقى وحدهم على يقين من أن كل ما يبوحون به هو الصدق بعينه ..متى كان الحمقى على صواب ..ومتى كان الصائبون على خطا ؟؟ في متاهة للعشق يكون بوحنا صادما ؟؟ تكون أحلامنا كابوسا يهدد حقد الأخر.. قرأت الرسائل الأخيرة.. اكتشفت أني سرقت الميسنجر الخاطئ، لست الشخص الذي ترسلين إليه الرسائل..أو رصاصك بالمعنى الصحيح ..أو ليست الكلمات قادرة على القتل أكثر من رصاصة باردة ؟؟ تمنيت أن أكونه غير لص يحاول أن يسطو على أوهام الناس الافتراضية في عالم عنكبوتي وهمي .. وماذا بعد ؟؟ ليس هناك بعد في هذا العالم الافتراضي النتن... تحاول مرة أخرى.. لكنها تفشل.. لقد سرق ايميلها كما سرق أيميله.. بكت كثيرا..لكنها مسحت دموعها وهمت تفتح ايميلا جديدا وتبحث عن شخص افتراضي آخر تسرد عليه واقع يومياتها... mot de passe incorrecte انهالت الرسائل ككرات الحصى، صارت تقتله بوابل من زخات الكلام على شبكه الهواء القادمة من بحر بعيد.يغرق في لهيبها ويهتاج غيرة من الأحرف التي تكتبها أناملها ، وصار يشعر أن لها مقاما يفوق قامته رفعة وكبرياء. 
بريد صادر منها :
صار الصواب أن تكون على خطأ.. ونحن أسرى لمنطق عشقناه ، قيدنا الذي صنعناه.. وضعناه في قلوبنا كأنه أيقونة قديمة، وقمنا للحب صلاة الليل...
بريد مستعجل منها :
لا تصدق قصة قاص لا تصدقه ..
بريد وارد منه :
بريد وارد منها :
حين تنكسر ..تعلم ألا تسقط وحيدا في بئر العتمة حين تنكسر تعلم أن تصفع نفسك عوض أن يصفعك الآخرون..لربما صفعتك احن عليك من صفعة الآخرين.. لكني لم انكسر.. اليوم شيء ما أعاد إلى ابتسامتي المفقودة تادكت أني كنت أغبى من الغباء ذاته ..
وبعد مدة :
انتظر رسائلك دون جدوى..أين اختفيت وتركتني كالبلهاء أراسل الفراغ ؟؟ أتراه صدرك قد انفجر في وجهي ؟؟..أم انك تمارس عملية احتيال جديدة بضمير المتكلم ؟؟ انتظر رسالة منك..
بعد مدة أخرى
بعد شهر ...
حاولت أن تفتح بريدها كالمعتاد.. تفاجأ برسالة تنبيه :
إلى الوراء :
انسحب إلى الوراء هاربا من صفعتها مثل حروف الرسالة الباردة، وهى تذوب خجلا من سرقة الأسطر والعنوان فوق صفحتها الجافة.. كأنها سرقت نفسها..
اختنق بجحافل من الاغبرة التي سكنت أنفاسه، وهو يلوذ بالصمت.. الصمت الأشد قتلا من الصراخ، أو ربما اعتبره البلاغة الأكثر تعبيرا عن جراح لا تنطق إلا بلغة الألم.. فقط ليكتشف أن الصمت هو البلاغة الوحيدة في مواقف حبها الحرجة..
الفكرة: الحكاية الأولى: الحكاية الثانية: الحكاية الثالثة : الحكاية الرابعة: خبر عاجل: البداية:


اختتام فعاليات الدورة الأولى لليالي أسفي الثقافية81 شتنبر /2أكتوبر ، وصدور أشغال الليالي في كتاب : " عشر ليال وليلة ...نسائم عبدة " ليلى ايت سعيد - المغرب اختتمت أول أمس فعاليات الدورة الأولى تتويجا للنجاح الذي شهدته" ليالي آسفي الثقافية " في دورتها الأولى 2007 والتي نظمتها كل من مؤسسة : الديوان للطباعة والنشر والتوزيع وجمعية حوض أسفي ورواق لاسافيوت بمقر جمعية حوض أسفي وذلك يوم يوم الثلاثاء 2/10/2007 ، ليكون ختم النسائم التي امتدت طوال عشر ليال رمضانية ختامه ليس فقط الاحتفاء بالمشاركين: مبدعين وأساتذة وباحثين والذين تجاوزوا 60 مشاركا ،ولكن أيضا الاحتفاء بمولود الدورة الأولى وهو عبارة عن عمل مشترك ضم أعمال المشاركين في ليالي اسفي الرمضانية العشر .. وقد كانت الفكرة كما صرح بذلك القائم على إعدادها وتقديمها المنسق العام لليالي الدكتور جمال بوطيب ، فكرة لاقت استحسان الجهات المنظمة، فما كان من مؤسسة الديوان للطباعة والنشر والتوزيع بأسفي بدعم من جمعية حوض اسفي ورواق لاسافيوت إلا أن تجعل من الفكرة واقعا ملموسا وهو ما أعلن عنه جمال بوطيب في تقديمه للحفل الختامي كمفاجأة أذهلت الحاضرين وأعلنت عن وجودها فعلا لا قولا فقط .. وقد تم تسليم الكتاب :" عشر ليال وليلة ، نسائم عبدة" إلى جميع المشاركين في الدورة الذين احتوى الكتاب أعمالهم و التي تنوعت بتنوع أنسام الليالي وهم 26 كاتبا: جواد وادي – يوسف الإدريسي- محمد صبري - إبراهيم الحجري- خالد الذهبية – عبد القادر لبيبي – إبراهيم الفلكي- عبد الرزاق المصباحي – حنان بوشينة – رشيد البوشاري- مريم شوقي- ليلى ايت سعيد- إبراهيم الكراوي- جمال بوطيب- مصطفى حاكا- زينب سعيد- إدريس بالعطار –عبده بن خالي - عبد الوهاب الزين – إبراهيم كريدية- سالم كويندي- عبد الحق الوردي-عبد النبي طيان- محمد الأعرج – احمد قنديلي . فضم بذلك الشعر والسرد والزجل بالإضافة إلى مختلف المداخلات سواء النقدية أو التقدمية للأساتذة الباحثين ، ليكون بذلك تتويجا للنجاح الذي لقيته ليالي اسفي الثقافية في دورته الأولى ، رمضان 2007 .. فكان بذلك شاهدا على تجربة جديدة وفريدة من نوعها يخوضها الإبداع والثقافة في مدينة اسفي ، ويذكر أن الليالي الثقافية عرفت إقبالا متنوعا ما نتج عنه الإعلان عن تكريم 5 ممن اثملهم همس الليالي وتتويجهم كأصدقاء لليالي ، وقد عرفت الليلة الختامية كذلك حضور فرق موسيقية مختلفة مثل فرقة أحباب الغيوان برئاسة الفنان حسن بلا وفرقة الطرب الأندلسي برئاسة الفنان عبد المجيد بوزوادة وفرقة أمل للنغم الأصيل برئاسة الفنان والأستاذ عبد الحق الوردي ومجموعة عبد الالة لعويدي الموسيقية ليتم بعد ذلك اختتام فعاليات الدور ة الأولى من ليالي اسفي الثقافية والتي امتدت طيلة عشرة ليال وليلة في محاولة جميلة كما قال عنها إبراهيم الفلكي على أنها ربما تكون محاكاة لألف ليلة وليلة .. ولكنها كانت تجربة في دورتها الأولى وكما قال عنها جمال بوطيب في تقديمه للكتاب :" هي تجربة في دورتها الأولى ، نتمنى لها مديد العمر وصادق السند ، وندين بالاعتراف لمن هيأ لها سبل النجاح والالق ، إذ بدأت هلالا ثم اكتملت لتسطع على أفقنا المحتمل ". ص4 وللإشارة فقد تم توثيق الليالي على شكل قرص مدمج وزع أيضا على المشاركين في الدورة الأولى ، وقد أعده كل من السينوغراف محمد الأعرج والقاص رشيد البوشاري . فهنيئا لآسفي بلياليها الثقافية وهنيئا لمبدعيها بهذا المولود الذي توج أعمالهم وأخرجها للوجود لكي لا يطويها النسيان . ومزيدا من التألق والعطاء في الدورات المقبلة إن شاء الله . 
<<الصفحة الرئيسية








