عالم قٌد من كلمات تقاوم النسيان والصمت
وإن الكلمات لأقدر على القتل من رصاصة باردة..

أشياء سقطـــــــت سهوا دون أن تحدت أية ضجة ...

الاجوبة لا تكشف الظلام وانما الاسئلة.....

 
 
 
 

           الاجوبة لا تكشف الظلام وانما الاسئلة.....

أوهامنا تسقط سهوا
حين تتأكد أن كل الأسباب التي من شانها أن تخلق أو حتى تخترق تلك المستحيلات قد تقطعت ..هكذا ودون سابق إنذار ..تكتشف أن الكراهية قد تمنحك القوة حين ينعدم الأمل ..تكتشف أن الذين ماتوا ماتوا فقط لأنهم تكلموا كثيرا ..تفوهوا بحماقات لم يكونوا قادرين على تحقيقها
الجحيم هو انعدام المنطق..متى كانت حياتنا بذلك المنطق المهم الذي يستدعي غيابه جحيما في اغلب الأحيان ؟؟؟
نعيش على حافة الحلم أو الهاوية .. نعيش فقط لنتأكد كل يوم أن الأجوبة اللعينة لا تكشف الظلام .. وإنما الأسئلة ..
العبث هو منطق العيش الوحيد ، لكن في حياتنا لا نملك غير منطق التبول .. هي الحرية الوحيدة التي نقدر على تحقيقها دون أن نصرخ..
في العمق نكتشف أن كل تلك الأشياء التي نحارب من اجلها هي أشياء اختلقناها ولا علاقة لها بأي مبدأ .. ببساطة الإنسان لا مبادئ له.. الانسان الذي يخلق حروبا من اجل التدمير وتدمير بني جنسه لا يعتبر انسانا يرقى الى درجة الانسانية التي تحدث عنها التاريخ .. الانسان الذي مازال يحارب نفسة ..عدو لنفسه من اجل المبادئ التي يحرمها على الاخرين صباحا  ويبيحها لنفسه ليلا فقط ليقول : تلك أشياء ذهبت مع الريح هو ........ ..
قد قلت بان المبدأ الوحيد الذي نجيده هو مبدأ التبول..فقط لاغبر ..
كل تلك الحروب وكل تلك التفاهمات والشعارات التي نصرخ من اجلها صباحا ونأخذ في آخر اليوم حماما ساخنا يا خد تلك الأوساخ إلى مكانها الطبيعي ، يخلصنا منها .. ونلقي بأنفسنا إلى النوم دون أن نفكر في شيء.. ماهي الا صور الحقيقة الرثة التي تعيث في مجتمعاتنا فسادا ... ..
حماقة هي كل هذه الأشياء ..وكبرى الحماقات هي حياتنا وعلاقاتنا التافهة ببعضنا بعضا ..
في الردهة المظلمة مازال الظلام يسيطر على أعصابنا وعقولنا مازالت مشتتة ومنصهرة في الفراغ .... ..
مازال الحب يزرعة الجياع ويحصده الشبعانون ..
مازال نور الله هنا حين يختفي أولئك الذين يرفعون شعارات الحب ويختفون في الأوقات الحرجة كما يختفي الكهرباء وأنت تشاهد فلمك المضل ..
مازال الكذب سيد المواقف الحرجة ..حين يكذب والدك ..وتكذب أمك .. ويكذب إخوتك ..ويكذب المدير والاستاذ والطالب ..ويكذب أصدقاؤك ويكذب المقربون وكل من تتق في نزاهتهم .. تتأكد أن الكذب صار موضة القرن ، وعليك أن تكون كاذبا ليحترمك الجميع ..
مازال التاريخ يعيد نفسه في لحظات كثيرة ..
والتاريخ إذا أعاد نفسه أصبح مهزلة

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


إن الكلمات لاقدر على القتل من رصاصة باردة ....... إننا ما نصير اليه .... اين عمري من هذا النسج الكلامي ...لا تخش أصدقائك ، ففي اأسوء الحالات يمكنهم خيانتك...