عالم قٌد من كلمات تقاوم النسيان والصمت
وإن الكلمات لأقدر على القتل من رصاصة باردة.. ليلى ايت سعيد

ما يبقى في الوادي غير أحجـــــاره ....

 
تــــــــــــــــــاريخ بلا ذاكرة    

 

إلى اللاز الإنسان .. 

إلى اولائك الذين قتلتهم الثورة وطمست جثثهم وأرواحهم بعيدا عن دفاتر التاريخ ..

إلى زيدان الذي قتل من اجل انتمائه، واستشهد من اجل التحرير ..

إلى الطاهر وطار .. رجل يعرف كيف يجعل التاريخ يصفع نفسه ..
 
 

"ايه ..ايه ..عندما تستيقظ ياللاز اروي لك كل التفاصيل ، وستحدثني بدورك عن تفاصيل استشهاد  قدور ابني .

انك الان افضلنا جميعا يا اللاز لانك لا تحس بشيء ، لانك ماتزال تعيش الثورة .. بل لانك الثورة ."

 

   كان هذا اخر كلام قاله الربيعي للاز الذي تحول الى مجنون يطوف الشوارع التي ساهم في تحريرها دات ثورة مضت ..اللاز  كما وصفة القائد الفرنسي .. هل تكون ياللاز شخصا انفلتت من دبر التاريخ كما تلك الثورة التي اخدت منك كل شيء  وتركتك تتخبط في الجنون/ اليقين  امام باب مكتب المنح وانصاف البشر امثال بعطوش وغيرهم من الذين تحولوا الى اسياد ؟؟ 

وانا اقرا اللاز الرواية واللاز البطل / الانسان ، اكتشفت ان اشياء كثيرة من شانها ان تجعل كل تلك المبادئ والقيم التي جعلونا نؤمن بها وندافع عنها ماهي الا فراغ مبين .. 

حين اكتشفت ان زيدان قتل فقط لانتمائه الحزبي ولانه شيوعي جزائري ..ومن قتله ؟ الشيخ الليعن ، اكتشفت لم كل العرب مازالوا  يرقدون ويشتمون ما تحت الاقدام ..

اكتشفت ان كل تلك المبادء ماهي الا فقاقيع من الوهم والصابون ، من كان الاسمى ؟ قضية التحرير ام قضية الانتماءات الايديولوجية التافهة ؟ واللاز الذي لم يتذكره احد ؟؟

هل تحتاج الى لاز اخر ياللاز لتقوم الثورة من جديد ؟ لتتبت وجودك ..لتصرخ في اولاد الكلب الدين تحولو الى اسياد وصارو يتاجرون باسماء شهدائهم وحولوهم الى مشاريع استتمارية في غياهب الظلام و.. لاعين شافت لاقلب وجع ؟؟

فكرت كثيرا ..وجدت أن التفكير يقود لا لشيء منطقي سوى الجنون ..أكيد فكر اللاز كثيرا حين وجد والده قد قتل،  ليس فقط من اجل الثورة ولكن فقط لأنه زيدان الأحمر .. أكيد أن اللاز اكتشف مثلما اكتشفت أنا انه دخل خطا وشارك في غمار ثورة لم يكن مبدأها الأول هو  التحرير.. وحين يفكر المرء في كل تلك الحيتيات الصغيرة التي تجعله ضحية لأشياء اصغر يجد نفسه على أبوب جحيم الجنون.. الأجمل في المجانين أنهم يفقدون كل الأشياء إلا عقولهم .. هكذا أنت ياللاز..لكنك تدرك جيدا.. تدرك كل الأمور في عمقها بعيدا عن تلك الإيديولوجيات والخلفيات الرجعية التافهة التي أبعدتنا عن الثورة وأبعدت الثورة عنا  ألاف الأميال ..أشياء لم يبق منها غير الحجارة..ما يبقى في الوادي غير أحجاره..

في العمق ، عمق العالم العربي بأسره كل الأشياء متشابهة،  حتى في فلسطين كل الأشياء متشابهة .. أناس يموتون فقط من اجل الهواء والهراء ،  والثورة هناك أيضا تحتاج إلى اللاز.. إلى زيدان آخر وميريانة أخرى لكي  يولد التغيير وتولد الحقيقة . . لقيطة؟ وحيدة؟ غريبة؟ المهم أنها الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها بأي حال من الأحوال ..

فلسطين ، المدينة البعيدة التي تناضل وحدها بالحجارة .. والعرب مازالوا يتاجرون بأسماء شهدائهم ويقبضون على أرواحهم  رواتبا ومنحا،  ويتباهون بالأمر .. الغريب انك ياللاز بقيت حيا ولم يحاولوا  حتى صرف مكافأة لعلاجك ؟ لم لم تقبض أنت أيضا منحة مقابل روح والدك كما فعل ويفعل الآخرون ؟ الم تره يموت؟ الم تتطاير دماؤه حتى غظت وجهك ؟

مهزلة أن يصمت التاريخ اللعين عن ذكرك وذكر أولئك الذين خاضوا الثورة بدمائهم وأجسادهم و....تلك الأشياء الأخرى التي من شانها أن تقلب الموازين إن ظهرت .. العيب عليك ياللاز لأنك لقيط وليس العيب على الكلب بعطوش الذي ضاجع خالته حيزية وتحول بعد الثورة إلى مناضل فقط لأنه قام بقتل القائد وتفجير ثكنته ..العيب عليك وليس على الثورة ..

 لماذا الحظ دائما يسعف السفلة والخونة والذين ظموا أيديهم وضلوا يتفرجون على الثورة حتى آخر رمق لتكافئهم بعد ذلك بلقب أسياد؟ 

من جديد اكتشفت أن الثورة لم تنصف اللاز ولا زيدان ولا كل اولائك الذين كان مبدأهم الأول هو التحرير لم تنصف خالد بن طوبال ولا عبد المولى .. الثورة لم تنصف إلا اولائك الذين جلسوا يشاهدون الاحدات من بعيد .. لنفاجأ بتوقيعاتهم الذهيبة المزورة بطبيعة الحال في دفاتر التاريخ !!!!!!!!

هنيئا لك ياللاز.. هنيئا هاهي الثورة كافاتك لأنك كنت اللقيط واعتبرت الشامبيط الخائن وبعطوش الكلب وغيرهم أحسن منك .. هنيئا لك أيها اللقيط الوحيد ولكل اللقطاء ..اللازات في العالم الذين دافعوا عن الأرض والعرض  مقابل أن ينتهوا  إلى النسيان .. إلى الموت ، إلى  الصمت والى الجنون .. هنيئا لك ياللاز لان التاريخ بات بلا ذاكرة .. لست موجودا إلى على ورق الخيال .. هنيئا لأنك صرت بطلا .مجاهدا ، فلاقا ... من ورق لاشيء يميزه عن باقي الأبطال الورقيين سوى أن ما قام به جُنس على أساس انه عمل روائي ..

اييه ياللاز بقيت وحدك حقيقة خالصة في وجه التاريخ وصفعة رددْتها  بين جدران الرواية :  ما يبقى في الوادي غير أحجاره ، ما يبقى في الواي غير أحجاره

ومازلنا بعدك ياللاز نتحسس الجراح على أفق نتخيله ..

(1) تعليقات

د. جمال بوطيب

 
  الاستعارة الجسدية  لجمال بوطيب
 
 

للتحميل اضغط هنا
(0) تعليقات

برفقة الفنان كمال المكوني

بعض أعمال الفنان  المغربي كمال المكوني
 

 

 
 
 
حوار مع الفنان التشكيلي المغربي كمال المكوني
بقلم محمد أبو عيطة

يعتبر فن ماركيتري.. شبه مجهول عربياً أحياه فنان مغربي بلوحات تراثية.. يتم تنفيذ هذا الفن الراقي بألوان خشب طبيعية لا غير.. فقط الكولا والفيرني وألوان الخشب التي يقدر عددها تقريباً 200 لون..
بعيداً عن الألوان والصبغات، وبمكونات أوراق وقشور الأخشاب المتنوعة، جسد الفنان التشكيلي المغربي (كمال المكوني) حضارة المغرب العربي على لوحات فنية غير تقليدية، تحكي بالصور الخشبية المتعددة الألوان والأشكال، مشاهد من تراث الحضارة المغربية على امتداد عصورها، وأيضاً واقع ما تبقى من الموروث الشعبي التقليدي لأقاليم المغرب العربي، في إبداعات فريدة من نوعها، جمعت الواقع بخيال الفنان، ومهارة الحرفي الموهوب المتمكن من صياغة المكونات الخشبية بدقة عالية، ينفذها بما يعرف باسم فن (الماركيتري) وهو الفن التشكيلي غير المعروف بعد في عالمنا العربي، والذي هو في حقيقته فن تشكيل قشور وأوراق الأخشاب ومزجها لتتحول إلى مناظر مصوره على لوحات، تجعل منها قيمة فنية تشكيلية، تأسر خيال كل متذوق للإبداع برموزه الظاهرة والخفية، هذا الفن حاولنا أن نكشف بعض من أسراره وأسباب غيابه عن ساحة الفن التشكيلي العربي، بعد أن أسرتنا إبداعات الفنان (المكوني) بمحاكاتها تراث الحضارة المغربية التي جسد معالمها بدقه على لوحاته الفنية وهو ما دعانا لان نقترب أكثر من هذا الفن وهذا الفنان في هذا الحوار:
*قبل البوح بأسرار هذا الفن نريد أن نعرف عن قرب (كمال المكوني) الإنسان قبل الفنان؟
بكل بساطة أنا أحد أبناء مدينة فاس، التي ولدت بها سنة 1982وبين جنباتها ترعرعت، حيث أكسبتني دروبها الضيقة وما تحكيه من تاريخ لحضارات سابقة، وهو ما أكسبني عشقاً وحباً لكل ألوان التراث وروحه، التي تتجسد بوضوح في الزوايا المختلفة والأزقة والأسواق الشعبية، وحتى القرى البعيدة حيث لازالت الحرف التقليدية ماثلة للعيان، تربط الماضي بالحاضر، في تناغم قلما نجده في أبجديات واقع المدن الحديثة، وكان قدري رغم أنني لم أكمل دراستي، أن التحق بالعمل صائغاً للذهب، أحوله من معدن خام إلى مجوهرات، إلى أن كانت الصدفة البحتة عندما تعرفت إلى صديق أجنبي، كان يقيم بفاس، ويعمل مدرساً في المركز الثقافي الأميركي، ويدعى (فيليب كويرس) الذي لاحظ ميلي الفطري إلى الفن، وموهبتي الدفينة في القدرة على تشكيل المكونات الثابتة إلى عمل إبداعي، فوجهني إلى احتراف فن (الماركيتري)، وعمل على تلقيني[as1] طريقة الاشتغال بهذا الفن الجميل، ودرس لي مبادئه الأولى، حتى تيقن من فهمي إياه، وأصبحت مولع بهذا الفن، وتركت عملي كصائغ ذهب لأصبح صائغ خشب، بفن (الماركيترى) ودخلت هذا العالم من الفنون وأنا في سن الواحدة والعشرين ولا زالت.
حياة على اللوحة
*هذا الفن إلى حد ما يعتبر مجهولاً للكثيرين فما حقيقته، وإلى أي مدرسة فنية ينتمي، وما مدى انتشاره في العالم العربي؟
 (الماركيتري  marquetry) هو أحد الفنون التشكيلة، يتم الاشتغال فيه بتقنيات خاصة، وغالباً ينفذ على الخشب في شكل زخارف ورسوم، يتم تنفيذها بقشور الخشب الطبيعية، التي تجمع بألوانها وأنواعها المختلفة كما هي بدون نحت أو صباغة، ومن ثم يعاد تشكيلها للشكل المطلوب، وفق مخيلة الفنان وقوة إبداعه، وسبب تسميته بهذا الاسم يرجع إلى ماضيه، عندما كان القدماء من المغاربة والمصرين يستعملونه في الأعمال الزخرفية على الأواني وأدوات المائدة، وسمي (باركيتري) إلى أن انتبه إليه القائمين على المدارس الفنية في الغرب، ممن يبحثون عن تسيير الفن والإبداع لخدمه الإنسان، وعملوا على تجديده وإضافته إلى عالم الفنون منذ نحو ثلاثون عاماً، وتحديداً في أميركا وبعض دول أوروبا كإيطاليا وبريطانيا، وأطلق عليه تسمية (ماركيتري) يعني (فن حياة الواقع على اللوحة)، أما عن انتشاره في العالم العربي فإنه لازال غير معروف، وربما يرجع ذلك لأن العرب لازالوا يحافظون على مدارسهم الفنية التقليدية التي توارثوها وهذا الفن ليس من بينها، كما أنه مازال مغيب من أقسام كليات الفنون الجميلة في عالمنا العربي، على عكس الغرب فهو يحظى باهتمام كبير خصوصاً في إيطاليا.
ضوء وظلال
 على أي أساس يتم اختيار ألوان وأنواع الأخشاب ضمن مكونات لوحاتك وما الأدوات التي بها تنجز عملك الفني؟
 الألوان التي أستخدمها في لوحاتي جلها متعددة، أمزج بينها لخلق ألوان طبيعية محضة في اللوحة، تناسب موضوعاتها وتعكس الضوء والظلال، وذلك بحسب المواضيع التي أتناولها وهي في غالب الأحيان معمارية قديمة، مما يجعلني أختار من الأخشاب ما يغلب عليها طابع الألوان التي تعطي من يشاهدها الإحساس بالقدم والماضي، لأصل برسالتي الفنية إلى المتلقي من خلال الألوان والمكونات لكل لوحة، مع تواجد بعض الألوان الأخرى ولكن بشكل ثانوي، لأتميز في شغلي إبداعياً، ومن هنا يتبين لنا أن فن (الماركيتري) يختلف بعض الشيء حتى في تناوله للألوان عن الفن التشكيلي المعروف، أما الخشب فأنا اشتغل بعدة أنواع من الخشب، بعضها من السوق المحلي المغربي، لكن معظمها من السوق الإنجليزي الذي استعمل منه أنواع وألون متعددة من الخشب، مثل (مازكوي ـ أكجو ـ السامبا ـ خشب الأرز) وكثرة استعمال أنواع متعددة من الأخشاب يرجع لأنني لا أستعمل الألوان، وبالتالي كل نوع يعطى لون مختلف يفيد في تشكيل اللوحة، والأدوات التي أشتغل بها مختلفة بعضها يشبه أدوات الجراحة سكاكين دقيقة مناشير رقيقة بأحجام ودرجات متفاوتة.
سفير التراث
 وما السمة الفنية التي تغلب على موضوعات لوحاتك؟
 الرسوم التي نفذتها تنتمي إلى المدرسة الواقعية في التشكيل، وهي مستمدة أولاً من البيئة والثقافة المغربية، وأجواء المدن العتيقة من الأبواب التراثية والأزقة الضيقة ، وتصوير المهن التقليدية ومناظر طبيعية من فاس ومناظر من الصحراء، وهي غالباً موضوعات أرصدها بالعين أو الكاميرا، وأضيف إليها تعديلات وبصمتي الخاصة قبل أن أنفذها، واختياري لهذه المناظر هو غالباً من باب الإعجاب بها والرغبة في التعريف بحضارة وآثار المغرب وطقوس الحياة فيه، لكن عادة أخضع الرسوم لتنقيح وإعادة الصياغة حتى يمكن تنفيذها فنياً وتقنياً، وأحياناً هناك من يقترح علي موضوع يرغب أن أنجزه له لمعلمة تاريخية ومنظر طبيعي، ولكن دائماً أضيف تصوري الخاص ورؤيتي الخاصة وأجرب حالياً استلهام لوحات تجريدية وتنفيذها .
وما الرسالة التي تريد أن تصل بها لمن يشاهد أعمالك الفنية ويتذوق بحاسة النظر ملامحها وما ترمى إليه؟
يمكنني أن أقول أنني أخدم تراث وطني وحضارته على لوحاتي الفنية، لتبقى متحدية الزمن ليس فقط من خلال وجودها الفعلي وإنما من خلال أعمالي الفنية، فأنا أريد أن أرسل برسائل حضارية من المغرب إلى العالم، لأنني أؤمن أن رسائل الفن لا تموت.
 ما هي نوعية زبائنك الذين يقبلون على اقتناء لوحاتك الفنية وما مدى اهتمام المتلقي العربي بهذا الفن؟
 لا أخفيك سراً أن جمهوري أغلبه من الأجانب من الدول الأوروبية الذين لا يخفون إعجابهم بفن (الماركيتري)، الذي يرونه فريداً من نوعه حسب شهادتهم وانطباعهم، فهم يقدرون هذا النوع من الفن ويقبلون عليه مع تشجيعهم المطلق لأعمالي التي أحاول قدر الإمكان أن تكون أكثر نضجاً يوماً بعد يوم.. أما بخصوص الزبائن العرب فهنا المشكل لأنهم الأقل تواجداً، وذلك من وجهة نظري يرجع لسببين أولهما غياب التعريف لهذا الفن وثانيهم تفضيل اقتناء لوحات تشكيلية عادية زهيدة الثمن، قياساً باللوحات المنجزة بهذا الفن الذي يعتبر غالياً نوعاً ما بسبب اختلاف مواده الطبيعية ولوازمه وهو ما يزيد تكلفته..
فن الصورة الحية
 المواءمة بين الصورة الحية وتجسيدها إلى فن (الماركيتري) هل تجد فيها صعوبة؟
 كمبدع يمكنني القول بأن هذه المسألة يحكمها لدي قوه التخيل، ثم محاولة نسج ذلك الخيال على أرض الواقع في شكل لوحة، وهو أمر ليس بالهين وأصعب بكثير من أن تلتقط صورة متواجدة على أرض الواقع لأن الأولى تتطلب منك جهداً فكرياً أكثر تعقيداً من الأولى..
 هل هناك صعوبات تواجهك كفنان وما هي طموحاتك في هذا المجال؟
 في البداية واجهت مشكلة عدم إيمان محيطي بما أفعله، وقد احتاج الأمر مني إلى جهد كبير كي أحقق ذاتي وأثبت وجودي في مجال فني غير مضمون مثل الوظيفة أو ما تشابه، ثانياً هناك غلاء المواد التي اشتغل بها وندرتها في السوق المحلي، ثم هناك غياب مؤسسات التسويق والإشهار، فأنا اعتمد على إمكانياتي الذاتية المحدودة ومع ذلك اجتهد دائماً لخلق الجديد وابتكار طرق اشتغال بمواد جديدة، وأطمح أن انفتح على السوق العربي والمغربي وأن تكون هناك مؤسسات مهتمة تشجع الحرفي والتشكيلي.
 

(0) تعليقات

رسالة توضيح طارئة جدا بخصوص سرقة بريدي على الياهو

 

رسالة توضيح إلى رواد العالم الافتراضي

..

 

فوجئت يوم الجمعة الماضي باتصال من فؤاد زويرق يسال بخصوص رسالة وصلت إلى مجلة الفوانيس

مفادها طلب يد العون..كما فوجئت أيضا بالصديق مرهف مينو مدير مجلة زمان الوصل الالكترونية يقول إني أرسلت رسالة تهنئة بمناسبة زواج شاعر عراقي  وفي وقت لاحق أرسلت اعترافا كاملا أني أنا ليلى ايت سعيد من أرسل التهنئة واعتذر لأنها تمس شخصا متزوجا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكله في وقت متزامن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وأيضا فوجئت برسالة من موقع  أسفي اليوم أيضا وووو

وصدقوني لم اكتشف حقارة هذا العالم الافتراضي وقدرته على تدمير سمعة الناس بهذه الطريقة ..

المشكلة أن ايميلاتي تتعرض مؤخرا للسرقة

يوم الجمعة الماضي تعرض بريدي في الياهو للسرقة

 laila_4002@yahoo.fr

والتافه أو التافهة التي سرقته قامت بإرسال رسائل شتم وسب وتهنئات إلى أناس متزوجين باسم مستعار لتقوم فيم بعد بإرسال رسائل تضع اسمي فيها وتقول بان صاحبة هدا الاسم هي المسؤولة عن تلك الأشياء وبضمير المتكلم أيضا ..ولقد فوجئت الان بكثير من الرسائل التي تؤكد صحة الأمر ..

لهذا فانا اكتب الآن لأوضح لكل رواد العالم الالكتروني ومن وصله بريد من بريدي لا يصب في دائرة الإبداع فانا غير مسؤولة عنه ..إلا فيما يتعلق بالإبداع

أما تلك التفاهات والأشياء الأخرى الخارجة عن نطاق الإبداع فانا لست مسؤولة عنها  بحكم أن هذا العالم الافتراضي الوقح والنتن لا يأتي من أمامه أو من ورائه سوى التافهون الحاقدون الذين يقبلون على أنفسهم تشويه سمعة الناس هكذا جزافا ودون أي احترام ..

فالرجاء من كل من توصل ببريد عليه اسمي خارج عن دائرة الإبداع وحتى إن كان إبداعا فالرجاء أن يتأكد من  الأمر لان الأمر فعلا زاد عن حده ..

وأيضا أحيطكم علما انه ليس الميل الأول الذي يتعرض للسرقة فقد تعرض ايميلي الأول للسرقة أيضا وهو lola_111_44@hotmail.com

وختاما اعتذر لكل من تضرر من جراء هؤلاء الملاعين الذين يسطون على أوهام الناس الافتراضية واعتذر لكل من تأذى من ما أرسل للنشر .. وأيضا أقول لكل من قرأ شيئا خارج نطاق الإبداع فانا لست مسؤولة عنه ..ويتحمل في ذلك المسؤولية من نشره

وفي النهاية أقول ..لعنة الله على القوم الظالمين

 ليلى ايت سعيد/المغرب
ملحوظة: صاحب هذه الافعال ارتكب خطا واحدا جعله بينا .. لصة الايميلات ستعرفونها قريبا اؤؤكد لكم ..

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


إن الكلمات لاقدر على القتل من رصاصة باردة ....... إننا ما نصير اليه .... اين عمري من هذا النسج الكلامي ...لا تخش أصدقائك ، ففي اأسوء الحالات يمكنهم خيانتك...