عالم قٌد من كلمات تقاوم النسيان والصمت
وإن الكلمات لأقدر على القتل من رصاصة باردة..

بعثرا ت على سفح القلب ...


إنه اللظى الغاضب في خربشات الدروب
إنه الطين الغاضب من جنسه
إنه الماء الأجاج الفار من مقلة العين الحاسدة
النادمة
البعيدة
القاتلة
تشرفت بك
تشرفت بك سيدي
يا من تحرق عتبة الكلام
وتخون اليد التي كتبت لك أوراقا
وتبيعها بوردة ميتة برتقالية
أو سوداء
إنه الغضب
إنه الحب الصارخ من قاع الامبلات والتاريختخترقنا اجسادا الغارقة في الامباح و التاريخ يعيد نفسه .. قال لي يوسف ذات مرة ..الكل من هواة وضع الاقنعة الورقية ، الكل يسبح في الخيال ..الكل يهدي نفس الهدية التي باتت مملة ورتيبة .. سحقا للغضب ..سحقا للالم الرابض بين ثنايا الصدر العليل .. سحقا للحب حين يكون من طرف واحد ..وسحقا للغضب الذي يعتملنا حين يسافر احباؤنا دون قول كلمة وداع .. سحقا للقلب الذي يصر على التعلق بقصائد نزار الطفولية اليتيمة .. التي يهيم بها الف شخص لانثى واحدة لا وجودلها إلا في خيال نزار .. نزار رحل ..ورحت الروح التي تحل بقصائده الهائمة فوق سطح من جليد .. اليوم رحل سيرانو .. برحيله تسود الدنيا في عيني ..كما سودتها صاحبة الوردة الفازية الكبيرة .. اللعينة تعلم كيف تسطو على الرجال .. تعلم كيف تزعزع مشاعر الرجال وتقلب أذواقهم رأسا على عقب .. سحقا لها ولسطوها المسلح.. إنه الغضب الجارف .. إنها فنتازيا العشق والجليد ..ثنائية النقود والالم .. ما أسوأ الحياة المدهونة بزبدة الامبالاة وطعم القهر ونكهة الحرمان.. كان أبوك صالحا .. كان أبي يرحل باستمرار حين أطلب منه أي شيء .. مع العلم أنه يكون موجودا دائما لتلبية رغبات الاخرين .. هذا والدي .. رجل يدمر أبنائه ليرضي الآخرين.. رجل لا يعرف أن الدرهم تقل قيمته الاستهلاكية .. مع كل مطب صناعي .. إنه الألم ..إنه السكون الممزوج بالعشق والموت .. إنه العالم السفلي
إنه الطيين ..
إلى كل من أعتقد نفسه يوما فوق الكمال .. وأننا لسنا شيئا غير تفاهة إسمها ..
طين وصلصال ..
شيء ما تائه
اسمه .. ليلى

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


إن الكلمات لاقدر على القتل من رصاصة باردة ....... إننا ما نصير اليه .... اين عمري من هذا النسج الكلامي ...لا تخش أصدقائك ، ففي اأسوء الحالات يمكنهم خيانتك...