
تنفلت دمعاتنا ..
تتمرد دواتنا على داتها في محاولة يائسة لكسر قيود الجحيم و............. اشياء أخرى لا يعلم بها إلا الله ..وقلب راكن في الزاوية التسعين كالعنكبوت ..
عش الزمن ..عش الخطيئة ..وعش الفقر الذي يصر والدي على تركنا فيه ..
كان أبوك صالحا ..
أبي لا يريد ان يأتي حتى لقضاء العيد معنا ..لا أدري لم يحملني المسؤولية ..دائما ..وأبدا
في الليل البهيم ..تغرق ..ونغرق ..في قاع من الصابون والوهم .. الصفعة الساخنة تأتي من أقرب الأقرباء ..
هنا ..ينام الألم ..
سحقا لمساحيق التجميل ..وسحقا للصداقة .. وسحقا للغرور ..
يأخد مني كل شيء ..
رحلت .. ماتت ..بعيدا عنهما ..قالت لي ذات مساء غابر.. الناس معادن
الناس دموع ..
اروعهم ..تلك التي تخص التماسيح
سحقا لدموع التماسيح...
بها أعرف ان الحزن لا أول ولا آخر له ..
لتهضم الريح قارورة المتمردين ..
لتكسر تفاهة صاحبة الورود الباردة ..
لتمضغ معاطق المتصابيات اللواتي يسرقن كل شيء حتى الابتسامة ..
امي ..امراة في الاربيعن ..امراة باردة ..
لا ادري لم البرود يكسر عتبة المستحيلات ..
اعشق طنجة ...وأعشق الشمال .. البوابة التي تنكسر عند اعتابها كل المستحيلات ...
سر الشمال كمسلسل سحر الغجريات ..لكني اعشق الاندلس وليس اسبانيا ..
أمي تتمنى ان تزور والدها .. لكن أبي لا يتركها ابدا .. يحبسها في البيت ..ابتسامتها البريئة توحي بألم دفين ..
سحقا للرجل المتمرد.. الذي يمارس سطوته عل امراة لاحول لها ولا قوة ..
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء ..
جدتي المتسلطة اسوء امرأة عرفها التاريخ ..يقول ابي دامعا ..الحسنة الوحيدة التي قامت بها امي هي انها ارضعتنا ..
عمي حميد رحمه الله بضيف ..ولكنها نسيتنا بعد ذلك..
اللعنة على كل شيء ..
اليوم ارتكبت خظا جسيما ..نسيت نفسي وانجرفت مع الانفلات ..
ااكون شريرة بما اكتب ..
أتكون كلماتي سيفا يبعد الآخرين عني ؟..
ماأسوأ الالم الراكد في قاع الاحلام..
والامنيات دمار
خراب ..
شيء يقول : إنا سنرحل عما قريب
أرقام عاصية سترحل عما قريب ..
وعند اعتاب المقابر ..اشعر بالقشعريرة ..وبالجمود ..
مفاصلي تيبست عند عتبة بابه البيضاء ..
ماذا أقول له؟
ماذا احكيك ..
كا أبوك صالحا ..
كانت أمك مسكينة ..
إنها ساعة الموت بلا حياء ..ساعة الرعب الممزوج بمذاق القهر ولغرور ..وأشياء أخرى تبعدنا عن التاريخ..وتبعد التاريخ عنا..
تاريخ الحب صار مليئا بالمقابر ..كل مقبرة تحمل شاهدة منذ امد بعيد..
لولا الحب في جوانحه...
كم يوحي بالخيانة هذا البيت الشعري ..
فيها ما فيها ..فلتمت ..فلتمت
اللعنة على الالم الرابض بين تنايا الصدر العليل ..
اللعنة على القلب وصماماته التي ستبعدحسناء عنا ...
هل ستموت ؟ الموت طفل اعمى
الموت طفل اعمى .. اعمى ..اعمى..
هنا ..تسكن الروح المتمردة ..
هنا يقبع الألم الذي يوهم الآخر أنه في سبات عميق ..
هنا فقط .. تنفلت دواتنا في محاولة للترويح عن النفس .. إنها لحظة القبض على الذات وهي تمارس جنونها .. لا أدري أين قرأت هه المقولة .. هي دالة أكثر على شيء ما يخيفنا ..شيء ما هنا ..خلف هذا الصدر ..
السبت, 10 فبراير, 2007
في اليل العصي ..
هنا ..ينام الألم ..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من سوريا
رائعة ومبدعة
تقبلي مروري
احترامي وتقديري لكلماتك الرائعة