عالم قٌد من كلمات تقاوم النسيان والصمت
وإن الكلمات لأقدر على القتل من رصاصة باردة..

بعثرات على سفح القلب _5_

تمنى ..تعلم كيف تتمنى بعيدا عن أصدقائك .. لان الطمع بأمنياتك صار أكبر بكثير من الطمع بموتك .. تعلم كيف تطلق امنياتك بعيدا عن الاخرين ..
اللعنة ..كتبت ما يزيد عن الف جملة وجملة لحظية لايمكن إعادتها بأي حال من الأحوال ..لكنها ذهبت مع الريح ..كما يذهب اصدقائك مع الريح .. ماذا كتبت ؟؟
نسيت ..بأي حال لا يمكن إعادة ما انمحى ..انا غاضبة ..لو كان الحاسوب رجلا لقتلته ..رائع أني تخلصت منه قبل اسبوعين ..سأشتاق اليه ...لكن..
كانت رحلة ولا في الاحلام .. بها القلب الكبير .. غضبت منه ..غضبت من الكلام الذي قاله .. غضبت من غضبه وقلقه .. الطفل الكبير بنكهة الشكلاطة التائرة ..
لا تخش اصدقائك ..لا تخشهم ، ففي أسوء الحالات يمكنهم خيانتك .. في أسوء الحالات..
كانت رحلة ولا في الاحلام ..رافقنا رضوان .. من أطيب خلق الله .. لن أنساه ، كان جزءا من الأمان الذي رافقنا الى مراكش هو إنسان يعطي بدون مقابل ..بدون مقابل .. وكان جزءا من سعادتنا هناك ..
من أحرق المراكب ؟؟ رضواااااااااااااااااااااان ..هههههههه
تلك الليلة الرائعة ..لا تنسى ..اخدت صورا كثيرة ، لكم اعشق التصوير الفوتوغرافي .. لكم اعشقه ..وكان العود ..وتم العزف على العود بامان و........حب .
اشياء لا تنسى ولا تمحيها ساعات من الغضب والقلق ..
من قلبه الكبير تعلمنا ان لا نعيش عالة على أمنيات بالموت ..من قلبه الكبير ينبع أمان يجعلك تلعن النفس الامارة بالحزن والغصب الثائر .. من قلبه الكبير تعلمنا أن هناك أشياء كثيرة اكثر بكثر من الكلام ..
سعادة مؤقتة .. وأشياء اختزلتها الذاكرة في لحظات ..
لكني غضبت .. لم أكن أريده أن يقول ما قاله .. ولكني أعذره ..الغضب اللاذع شيء وارد ..كان غضبه من يبتكلم وليس هو ..حين اغضب أصمت ..لا أتكلم ابدا ..لاني لا اريد ان أخسر الاخرين ..
وكان الامان ..رغبة في التخلي عن صمت لعين ورغبة بالتحرر والاستمتاع ..
من قلبه الكبير تعلمنا ان بحر الحب لا ينضب معينة بسبب أو بدون .. هو طفل كبير بنكهة الشكلاطة المتمردة ..
ايغضب من قلبه بحجم العالم كله ..؟ ايغضب من بعينيه مرفأ الأمان والدفء .. ؟ أيغضب صاحب أرق وأروع ابتسامة ملغومة رأيتها في حياتي كلها ؟؟ إن غضب ..فما يبقى لنا نحن ؟؟
قلبه الكبير هو مفتاح لكل ما من شأنه ان يغضبه ..
وعدنا .. عدنا بعد أن شبعنا شمسا و جوعا وبردا..منذ منتصف النهار الى ما بعد العشاء ونحن قابعون في الفضاء الطلق للحي الجامعي بمراكش والناس نائمون ، ياكلون رزوا مع الملائكة ..ونحن ناكل ربيعا في الحديقة ..ماذا يعتقدون ؟ الى متى يتحمل القلب الكبير هذه المسؤوليات ..هل يريدون إبعاده عنا بأي وسيلة ؟؟ سحقا لهم ..وسحقا للظروف التي توقعك في مطب كهذا ..إن لم تكن رغبة بذهابنا ؟ فلم ذهبنا ؟ ..
عموما .. حين تاتي السعادة فإن الاشواق تتحول فجأة الى وردة جميلة ..
وحين تاتي سعادتي تتحول اشواقي فجاة الى شكلاكة كبيرة ..ولكن الطمع بها يصير كبيرا حد الموت ..

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


إن الكلمات لاقدر على القتل من رصاصة باردة ....... إننا ما نصير اليه .... اين عمري من هذا النسج الكلامي ...لا تخش أصدقائك ، ففي اأسوء الحالات يمكنهم خيانتك...