عالم قٌد من كلمات تقاوم النسيان والصمت
وإن الكلمات لأقدر على القتل من رصاصة باردة.. ليلى ايت سعيد

بعثرات على سفح القلب -12-

مســــــــــــافة ...
بعيدا عن الألم ...بعيدا عن العادات والتقاليد التي تشبه بئرا من فقاعات الصابون .. مررت ..الذكرى تعبر في سكون وجمود غريبين

كأننا استحللنا حرائقنا في ثوان ؟

أمواج الذكرى تعاتب سطور الألم ..وأنا حين أتكلم أصبح سليطة لسان..ههههههههههههه

وبشهادة الجميع أيضا ..

حين يفاجئنا العدم في بئر الظلمة والوحشة والرهبة ..وقاع المدارك الموغلة في التشبيهات والنظرات القاحلة ..التي تقودك إلى عتبات التيه بعيدا عن الواقع ..وحين تصدم تتفاجا انك لست سوى في خلية منظمة من سراب قصة قصيرة ....هههههه

حين تقتات الذكرى من جراح المستحيل..

البؤس الذي لفنا هناك لا يمكن إعادته بأي حال من الأحوال..

هي تقاليد مضرجة بدماء الماضي وقسوة الحاضر و..........تجهم المستقبل ..

حين نصرخ ..ولو مدافعين عن أشياء هي من حقنا يقوم أصحاب الصفع الساخن بإعلان ثورات علينا ..

شبعت من الترهات ..بالأمس كسرت الإناء الجميل الذي يصر البعض في سذاجة طفولية على تسميته الصداقة ههههههههههه ...لست مخطئة ...

الشياطين تتجسد في أثواب ملائكة ..لم لا أكون شيطانا يهابه الجميع .. ؟؟

وبرغم الإناء الجميل الذي قلت عنه انكسر ..

برغم الغضب ..برغم السكون

برغم المطر ...

أنت هنا ..خلف سطور الألم والذكرى ..

حين أصر على أني قد اكتشفت شيئا ..يأتي الشيطان من قاع الألم ليسرقه مني ..

الشيء الوحيد الذي لا يقبل التأويل...في زمان الماضي أو حتى المضارع ..الغائب حتى ..

اللعنة على اللغة التي صار يتحدث بها الجميع... لغة الجسد في قاع مسكون بالألم و..........روح الغضب

(1) تعليقات

بعثرات علــى سفح القلب -11-

لأن الألم الرابض في عمق الذات الايلة للسقوط.
لان الانفجار حكر على الاخرين إلانا نحن ..
ولأن السعادة حين تاتي فان الاشواق كلها تتحول في لحظة طيش فاسدة الى وردة جميلة بأشواك حقيقة مرة ..
السعادة يوما لم تكن من حقنا ... شيء ما يقول بأن الوهم الرابض خلف هذا الصدر العليل يبوح في ثنائية عجيبة على أنه جزء من.............او ربما هو جزء من...............هههههههههههههههههههههه
من لا شيء أحسن ، كما يفظلها أصحاب البدل الراقية ...

لأن الحياة تظل تعاقبنا على أخطاء الغير ..وتسلخ احلامنا في استكانة بعيدة ..في رهبة لا يدركها غير .............أو غير .................
هو الحلم المتجدد خلف علبة من الاماني والذكريات الصدئة ..خلف ستار الموت الشفاف ..نوقن ان الالم بعض ذواتنا المهزومة ....المكلومة ....
الغبية في أحسن الأحوال ...
ودائما نخصل على لقب : سليط لسان مع مرتبة الشرف ..حتى لو كانت السلاطة دفاعا عن النفس ههههههههههههههههههههههههههه
............

(0) تعليقات

بعثرات على سفح القلب -10-

الفـــــــــــــــــــــــــكرة..المــــــــــــــــــــــوت.      

الفكرة والموت ..
الفكرة اننا دائما على صواب ... لا
أعتقد.. الصواب أننا دائما على خطأ..
الصواب أننا دائما نعتقد أن الأشياء التي كسرناها يمكن أن تعود الى طبيعتها فقط ببعض اللصاق ....ههههههههههههه ..
الخطا هو اننا نحب أن نكسر كل الاشياء الجميلة فقط لاعتقادنا الصائب أن إمكانية إصلاحها أمر وارد ..
الفكرة ...
بعد البوح لا يمكن ان نتوقع ما سيحصل ..
بعد الحقيقة لا يمكن الجزم بان مادة النحو مثلا يمكن ان تنتهي أو حتى تموت بموت سبويه وابن هشام .............
الحقيقة ان رؤوسنا اصلب من جلمود صخر حطه السيل من ............. الجحيم ..
وأن الانانية التي تجبرنا على كسر الاناء الجميل هي نفسها التي توهمنا بإمكانية إصلاحه ..
الموت ...
الغضب وحده يكون موتا بطيئا ..الحسد مثلا ..الرغبة بانتزاع شيء ليس لك يوهمك شيطان عقلك الباطني أنه لك بكل المقاييس التي كسرت بها الاناء الجميل ...
الحقيقة ...
ابدا أبدا... لا يمكننا ان نجزم بإمكانية إصلاح الاناء المكسور ..
الصواب أن الأشياء الي نقوم بكسرها في الزوايا الميتة من حياتنا لا تقبل بأي حال من الأحوال منطق العودة ..........حتى لو كان اللصاق المستعمل من النوع الجيد والفعــــــــــــــــــال ................

(1) تعليقات

لأن الزمن لا ينتظر..صــــورة بدون تعليق : هَذا ماك الحــــُــــوت شُربو ولا مـــُــــــــــــــــوت!

  

 
 بقلم :أحد رواد الرحلة / اسفي  
 
لأن الزمن لا ينتظر ..فقط لان الزمن اللعين لا ينتظر ..ولان النسيان وحده لا يعرف الذكرى..ولان ما وقع لنا لا
يقبل ان يمحى من الذاكرة  ..ما وقع لنا في مراكش كان أكبر من أن يوصف أو يصدق ..حين ارسلنا السيد العميد في علبة سردين لنشارك في أيام الطالب للابداع في دورتها الثالته21-24 فبراير ..كانت مشاركة .. وكان التحيز الى الآخر استتناء مدينة اسفي سيد الموقف ..
وا عباد الله ...مذ منتصف النهار الى ما بعد العشاء ونحن جالسون في الفضاء الطلق للحي الجامعي بمراكش ..والعميد نائم ولا يعرف حتى اين وصلنا ... متنا جوعا وغضبا ...لم نكن نعلم انه ليس لنا قيمة الى هذه الدرجة .عند السيد العميد الذي أرسلنا في علبة سريدن صدئة ..وعند جامعة القاضي عياض التي أرسلت مشاركي المدرسة العليا للتكنولجيا ومدرسة العلوم التطبيقية في" كار" واحد -ونحن ابناء مدينة واحدة-؟؟؟... ونحن لاننا نحن ..واستتناء نحن أرسلنا -بظم الالف- في علبة سردين من نوع "لا اله الا الله" ا ...
كنا عشرين شخصا ... ذهبنا في وسيلة مواصلات وفرها لنا السيد عميد الكلية المحترم من اختياره لا تتحمل اكثر من 8 اشخاص ؟؟؟؟ ولان الزمن يقبل ان يجعل منا سخرية فان السيد العميد المحترم جعل منا سرديلا وكاننا حراق مرتحلون ... او لم تكن فرقة المسرح التي أخدت" الماترييل" على حسابها الخاص وفي وسيلة  نقل خاصة وليس على حساب الجامعة المحترمة، والذي يتير السخرية ان عنوان المسرحية كان : من احرق المراكب ؟؟ انه السيد العميد المحترم ...هههههههههههههههه
كان البؤس يلفنا ..وكان السيد جمال بوطيب يحاول ان يصبرنا ما امكن ..ورضوان المسكين كان يقول بان التخلف المغربي لا يمكن ان نعالجه نحن ..وعلينا ان نكون دائما ضحايا ..ضحايا للاساتذة الذين ضيعوا الطريق الى النبوة وصاروا ياخدون الفوائد على الامانة التي باعناقهم ..ضحايا للقوانين التي لا تطبق الا علينا نحن ..ضحايا لمن تبعن اجسادهن مقابل النقط و....اشياء اخرى لا يعلم بها الا الشيطان ..ضحيا لللللللللل ضحايا للعميد المحترم الذي قبل على نفسه ان يستغل رغبتنا في المشاركة في ايام ابداع الطالب بمراكش ويرسلنا في ..........هاديك حاشاكم .....اييييييييييييييييه
كان الوقت يمر بطيئا جدا ..كنت اشعر بالجوع يعتصر أحشائي ..أكلت كل ما لذ وطاب في خيالي ..وخنقت المسؤول عن حالتنا وبؤسنا وتشردنا في خيالي الف مرة ..كان د.جمال واقفا امامنا ..طلبت اليه أكثر من  مرة ان يجلس ..لم اتصور ان له القدرة على الوقوف كل هذه المدة الطويلة.. اصابنا العياء من كثرة الجلوس وكل عمداء الجامعات المشاركة استعادوا ابنائهم ..ونحن ...بقينا في العراء المبين ...ترنا ..انفعلنا ..غضبنا ..صار كل واحد منا يهرطق في محاولة يائسة لفك العزلة وقرف الوضع ونسيان السيد العميد المحترم لنا  هناك في الفضاء الطلق للحي الجامعي بمراكش ...و وجد الياس طريقه الينا ..في محاولة يائسة اتصل د. جمال بالعميد على الساعة 2و30  زوالا تقريبا ..كنا منهكين ..جوعا وعطشا واشياء اخرى لا مكان لقضائها هناك ...فوجئنا بان السيد كان نائما ياكل" روزا " مع الملائكة ونحن على بطوننا نلوك ما تبقى لنا من صبر ايوب في حر الظهيرة ..لم يبدي السيد المحترم ادنى اهتمام لحالنا ..تشردنا وتيتمنا وصرنا مهزلة المراكشيين الذين لم يدخروا جدها لذلك ، ونحن ننزل ضيوفا على عشب حيهم الجامعي ...كانت مهزلة وكانت ماساة ...اقفل الخط وقال انه سيبعث لنا علبة السريدن لتعيدنا من جديد ..ضحكنا واعتقدنا صدقا ما قاله السيد العميد للاستاذ جمال .... سنعود على الساعة الرابعة ..ومرت الرابعة والخامسة والسادسة كما مرت ساعات قبلها ..ونحن .............بئسا لكل ما وقع ..
اخدنا الاستاد جمال في محاولة يائسة منه لقهر شبح الغضب ورغبة صدئة بالبكاء ؟ الصراخ ؟ القتل ..ربما لم اكن اعلم ..كنت غاضبة كما الجميع ...اخذ لنا المسمن وكؤوس الشاي ..ولكن من أي طريق سيعبر هذا المسمن والشاي اليك ايتها المعدة التي امتلات حرا وجوعا وقهرة ... من اي طريق ستمر أيها المسمن والشاي الى المعدة التي انتفخت بردا و..........الهدرة في راسكم ...
اكلنا ولم ناكل .. كان د.جمال  لطيفا جدا معنا ..لكن في القلب غصة وندبة لا تندمل جراحها .عدنا من جديد الى مخيمنا فوق عشب الحي الجامعي محملين بحقائبنا واشيائنا ..كان رضوان يحاول ان يصبرنا قليلا وكنت ارقب سرب الطيور الراحل في مجموعات ..ولاول مرة تمنيت ان اكون طائرا لي جناحان كي نطير بهما عوض ان ننتظر حسنة السيد العميد المحترم ليجود علينا بعلبة سريدن احقر بكثير مما جئنا لاجله ...
ولان القلب لم يعد يتحمل اهانة اقوى من الاهانة التي عرضنا لها السيد العميد المحترم ..انفجرنا ..امر عادي كاي قنبلة موقوتة تنفجر في وجه نفسها فقط لكي لا تشعر انها قنبلة ؟؟
صرخ د جمال بأدب ونحن ممدون من كثرة العياء ..:لن تعود هناك ورشة ابداع في جامعة اسفي ..سامزق البطائق ..سامزق كل ما يمت بصلة للورشة ..
صرخنا نحن : ولماذا ؟ ما ذنبنا إن كان العميد المحترم وكليته مسؤلا عن كل ما وقع ؟؟
بكل غضب بارد رد علينا : لقد اهانوني ولم يهتموا  لوجود شخصي بينكم .. لا داعي لمزيد من المهازل ..ستتغير اشياء كثيرة حين نعود 
التفوا حوله : لماذا نحن ؟؟
واضعا يديه في جيب سرواله الرمادي الداكن يلعب بالقطع النقدية : ساغير ايميلي .. وسافتح ايميل جديد ..تفاحة واحدة تفسد الصندوق باكمله ..
اخدت بعضي المتناثر وذهبت الى بعيد ..لم أشا أن أتكلم لاني كنت غاضبة جدا ..في ساعة الغضب اللعينة لاعلم ما أفعله ...اختلطت الامور ..تركتهم وانفردت بنفسي وبدموعي بعيدا عن الانظار ..
مرت الساعات وحل الليل مستهزئا لوجودنا في نفس المكان ..وكأن النهار حين مر به حدثه عن ثلة من الطلبة نسيهم عميدهم المحترم في الفضاء الطلق ..كان الليل يعلم بوجودنا لهذا حل علينا باردا جدا ليزيد من برودة الجو..والاستاذ جمال لازال واقفا كجبل شامخ حزين ..مكسور الا انه لم ينهزم جالسا ..
مر الوقت بطيئا ابطا من سلحفاة عجوز تعد دقائقها الاخيرة .. وعلى الساعة التاسعة ليلا ..وصلنا اتصال من سائق علبة السريدن  يقول انه امام الحي الجامعي ينتظرنا ...وركبنا ونفس المشكلة التي انطلقنا بها ..حقائبنا كانت اكثر منا عددا وعدة ... جلس بعضنا  فوق   بعض .. وتزاحمنا في عميلة احتراق مكررة..
كان الجو مظلما ..صامتا بئيسا وكأننا لم نعد نعرف بعضنا ابدا ..
عدنا ..وعادت معنا غصة في القلب لا تندمل جراحها ولا تنطفئ نارها ..كان الموقف اقوى بكثير واصعب ..وكان السيد العميد المحترم أكثر لباقة معنا حين اتصل يسال هل وصلنا ام لا ؟؟ وربما هو لا يعرف اطلاقا لم ذهبنا ....
عموما ..كانت تجربة ..فاشلة ؟ ناجحة ؟ مميتة ؟ قاتلة ..هي تجربة وكفى ..تجربة انتهت بتمزيق البطائق وبالتغير الكلي للاستاذ جمال معنا .. وبالتغير الكلي لنا ..
حين عدت الى المنزل ..عانقت كتبي و ضممتها الي. .اعتقدت اني سانام في العراء بعيدا عنها ...
فشكرا ..شكرا للسيد عميدالكلية المتعددة التخصصات باسفي المحترم على هذه المهزلة ..فعلا كانت مهزلة في المستوى .. فلم يتم احترام وتقدير شخص ك د. جمال بوطيب فما بالك بطلبة لا يهم السيد العميد المحترم امرهم ...
شكرا لك سيدي العميد المحترم ..شكرا لانك زدت دائرة الذكرى اتساعا ..وحده النسيان لا يعرف الذكرى ..وحده النسيان ...
 

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


إن الكلمات لاقدر على القتل من رصاصة باردة ....... إننا ما نصير اليه .... اين عمري من هذا النسج الكلامي ...لا تخش أصدقائك ، ففي اأسوء الحالات يمكنهم خيانتك...