كأننا استحللنا حرائقنا في ثوان ؟ أمواج الذكرى تعاتب سطور الألم ..وأنا حين أتكلم أصبح سليطة لسان..ههههههههههههه وبشهادة الجميع أيضا .. حين يفاجئنا العدم في بئر الظلمة والوحشة والرهبة ..وقاع المدارك الموغلة في التشبيهات والنظرات القاحلة ..التي تقودك إلى عتبات التيه بعيدا عن الواقع ..وحين تصدم تتفاجا انك لست سوى في خلية منظمة من سراب قصة قصيرة ....هههههه حين تقتات الذكرى من جراح المستحيل.. البؤس الذي لفنا هناك لا يمكن إعادته بأي حال من الأحوال.. هي تقاليد مضرجة بدماء الماضي وقسوة الحاضر و..........تجهم المستقبل .. حين نصرخ ..ولو مدافعين عن أشياء هي من حقنا يقوم أصحاب الصفع الساخن بإعلان ثورات علينا .. شبعت من الترهات ..بالأمس كسرت الإناء الجميل الذي يصر البعض في سذاجة طفولية على تسميته الصداقة ههههههههههه ...لست مخطئة ... الشياطين تتجسد في أثواب ملائكة ..لم لا أكون شيطانا يهابه الجميع .. ؟؟ وبرغم الإناء الجميل الذي قلت عنه انكسر .. برغم الغضب ..برغم السكون برغم المطر ... أنت هنا ..خلف سطور الألم والذكرى .. حين أصر على أني قد اكتشفت شيئا ..يأتي الشيطان من قاع الألم ليسرقه مني .. الشيء الوحيد الذي لا يقبل التأويل...في زمان الماضي أو حتى المضارع ..الغائب حتى .. اللعنة على اللغة التي صار يتحدث بها الجميع... لغة الجسد في قاع مسكون بالألم و..........روح الغضب 
لان الانفجار حكر على الاخرين إلانا نحن ..
ولأن السعادة حين تاتي فان الاشواق كلها تتحول في لحظة طيش فاسدة الى وردة جميلة بأشواك حقيقة مرة ..
السعادة يوما لم تكن من حقنا ... شيء ما يقول بأن الوهم الرابض خلف هذا الصدر العليل يبوح في ثنائية عجيبة على أنه جزء من.............او ربما هو جزء من...............هههههههههههههههههههههه
من لا شيء أحسن ، كما يفظلها أصحاب البدل الراقية ...
لأن الحياة تظل تعاقبنا على أخطاء الغير ..وتسلخ احلامنا في استكانة بعيدة ..في رهبة لا يدركها غير .............أو غير .................
هو الحلم المتجدد خلف علبة من الاماني والذكريات الصدئة ..خلف ستار الموت الشفاف ..نوقن ان الالم بعض ذواتنا المهزومة ....المكلومة ....
الغبية في أحسن الأحوال ...
ودائما نخصل على لقب : سليط لسان مع مرتبة الشرف ..حتى لو كانت السلاطة دفاعا عن النفس ههههههههههههههههههههههههههه
............

الفكرة اننا دائما على صواب ... لا أعتقد.. الصواب أننا دائما على خطأ..
الصواب أننا دائما نعتقد أن الأشياء التي كسرناها يمكن أن تعود الى طبيعتها فقط ببعض اللصاق ....ههههههههههههه ..
الخطا هو اننا نحب أن نكسر كل الاشياء الجميلة فقط لاعتقادنا الصائب أن إمكانية إصلاحها أمر وارد ..
الفكرة ...
بعد البوح لا يمكن ان نتوقع ما سيحصل ..
بعد الحقيقة لا يمكن الجزم بان مادة النحو مثلا يمكن ان تنتهي أو حتى تموت بموت سبويه وابن هشام .............
الحقيقة ان رؤوسنا اصلب من جلمود صخر حطه السيل من ............. الجحيم ..
وأن الانانية التي تجبرنا على كسر الاناء الجميل هي نفسها التي توهمنا بإمكانية إصلاحه ..
الموت ...
الغضب وحده يكون موتا بطيئا ..الحسد مثلا ..الرغبة بانتزاع شيء ليس لك يوهمك شيطان عقلك الباطني أنه لك بكل المقاييس التي كسرت بها الاناء الجميل ...
الحقيقة ...
ابدا أبدا... لا يمكننا ان نجزم بإمكانية إصلاح الاناء المكسور ..
الصواب أن الأشياء الي نقوم بكسرها في الزوايا الميتة من حياتنا لا تقبل بأي حال من الأحوال منطق العودة ..........حتى لو كان اللصاق المستعمل من النوع الجيد والفعــــــــــــــــــال ................

<<الصفحة الرئيسية









