عالم قٌد من كلمات تقاوم النسيان والصمت
وإن الكلمات لأقدر على القتل من رصاصة باردة.. ليلى ايت سعيد

يوم من عمري _2_

بعيدا عن عتمة الفراغ
 
 

 

ألقاه في اليم مكتوفا وقال له 

                         إياك إياك أن تبتل بالماء

حقيقة كانت فكرة غبية .. أن اختزل عمري في يوم ..يال السخافة ..هناك أشياء اكبر بكثير من أن تختزلها الكلمات في دقائق .. تشعر أن مؤخرتك ليست على ما يرام وأنت تحاول مذ مدة طويلة اختصار التاريخ أمام شاشة حاسوب لعينة قد تخذلك في أي لحظة .. مادا لو انقطع التيار الكهربائي وأنت في عمق العودة إلى الماضي ؟ حتما ستلعن وستصرخ وستكسر .. لكنك بالنهاية ستستسلم  ولن تفعل أي شيء ..فليس هناك أي شيء تفعله أساسا ..

العمر يمر .. والسنوات تمضي وأنت مازلت كما أنت مركونا في الزاوية ؟ أتساءل أحيانا ؟ ما الذي  حققته خلال سنوات عمري العشرين .. لاشيء فقط لاشيء.. الأم وأحزان تقصم ظهرك من أكثر من زاوية .. يقول احدهم  ..اللم ارزقني ظهرا قويا ..

اتفاجا أن الهم صار أقوى من الظهر .. وصارت الأفكار اسود من أفكار كافاكا .. وأنا واقفة أمام المرآة أجد أنني تحولت إلى رماد .. أو هي الأحلام تتحول في لحظة غير مرئية إلى رماد ..

ماذا حققت ؟لا شيء يذكر عدا أنني صرت افقد كل شيء ..أمر عادي أن تفقد أشياءك كما تفقد أشياءك ..

والقوه في اليم  مكتوفا .................. اللعنة

خالد .. خالدو الشرير .. إنسان رائع وصديق أروع ..صحفي ..فاشل اعذرني يا خالد لكنك صحفي رائع خصوصا عندما تطارد وزيرا أو حكوميا كدب على الشعب وتنسفه نسفه ما بعدها نسفة في جريدتك ..

أتذكر التوغتو  لينجا ... خالد من النوع الذي لا يتسوق لأحد بالمعنى..قلمه احد من شفرة حلاقة يقطع ولا يجرح ..

كل يوم يبني ألف موقع في الشبكة العنكبوتية ..أكيد النت  ملك للجميع والعالم ألعنكبوتي مثل خيوط سبيدورمان ..هنيئا لسبيدورمان بعالمه وبمواقعه هنا وهناك .. الصحفي الفاشل خالدو .. لكني اعزك صديقي العزيز .. ايها الصحفي الفاشل ابق كما أنت بثقافتك الجميلة التي لا تقبل منازع ..ثقافة الدووووووووووووووووووش ...

 

(0) تعليقات

صمتا ..لنسمع همس اخر الليل ..............

يوم من عمري
_فراشات تحترق في عمق المحيط  _

 

 

تتعالى الصرخات دونما فائدة .. في عمق الليل والسكون لا احد يجيبك على ابسط سؤال تستنتج انه كان عالقا في عقب تاريخ راسك ..

آخر العام يمضي ..أمر عادي أن يمر عام وعام وعام وأعوام .. عادي جدا كما مرت الساعات تباعا ونحن في فضاء الحي الجامعي بمراكش ذات انتظار .. عليك أن تنتظر لتعيش على الأقل بعصبية زائدة قد تفقدك شهية أيام كاملة.. المصيبة أن الآخر يتلذذ بعذابك ..صار المغاربة مازوشيين بطبعهم .. فقط لأنهم يملكون مفاتيح الجحيم .._ لا يذهب عقلك بعيدا إلى احد تكرهه ، أو ربما يكون استثناء يكرهك هو ، فلا تكترث للأمر _ بعض الوهميين جازاهم الله من عنده صاروا يكيلون الشتائم عن طريق النت .. مشكلة حين يضيق الصدر بما اتسع يسألك بعض التافهين لم الههههههههههههه ، ربما عليهم أو على طريقتهم في الاهانة والشتم وانتحال أسماء وهمية فقط ليفرغوا مكبوتاتهم فيمن يكرهونهم .. أما آخرون فيقسمون بكل ويلات الدنيا أن ما نكتبه لهو اللاكتابة بعينها ..فالتاتونا  بأحسن منه أو تصمتوا أيها التافهون .. البعيدون حتى عن كتابة تعليق حاقد هههههه

وحقا أثارتني تلك الصفحة التي ختم بها أستاذي العزيز جمال بوطيب مدارج هواه _ وأي مدارج هي _ وعنونها ب: شهادة حاقدة ..

 متى كانت الشهادات حاقدة ؟؟؟ ومتى كانت النار التي تأكل نفسها حين تعجز عن إيجاد ما تأكله تكتب شهادة حاقدة في حق نفسها ؟؟ باختصار جمال بوطيب كان جريئا جدا في فتحه فضاء أرحب لكل الحاقدين عليه والكارهين له؟؟ ولكن مادا عن الشهادة الحقيقة والشهادة العاشقة التي طلب إليه الناقد يوسف الإدريسي في ختم شهادته أن يضعها ... ولعله السؤال المحير ؟ هل سيكون أعداؤه أكثر جرأة منه لفضح أنفسهم ولو بطرق مستعارة ؟؟ أو ربما هي محاولة ذكية من دار النشر لكي يشتري الكتاب أعداؤه ؟؟ من يدري ..

أتذكر الآن أن العام يمضي ويمر .. كما تمر كل الأشياء الجميلة من الذاكرة عبثا نحاول نسيانها .. اليوم اكتشفت مرغمة أن بعض الأشياء هي التي تحاول التمسك بنا ..

تذكرت أصدقاء العام .. هم كثير جدا  .......................صداقة بطعم الكارطون .. وأي كارطون .. كل من تصادقني تصادقني لمصلحة رخيصة في قلبها النتن ، اكتشفت هذا متأخرة جدا كالعادة .. ووووووووووووهي أشياء كثيرة وقعت .. ليس الكل بطبيعة الحال ..لكن نسب اولاد ........_ حاشاكم _ باتت مرتفعة ..

رشيد أيضا من الأشياء الكثيرة التي وقعت ... كانت استثنائية جدا لكنها وقعت .. صار لا يريد حتى أن يسلم .. وان سلم يسلم من فوق انفه وكأننا سرقنا له أشياء بتلك الأهمية .. اذكر  انه لم يرضى حتى أن يسلم علي .. صار ارفع مني مستوى وأكثر  أهمية .. الله يعاونو ..

لكني متعبة كثيرا هذه الأيام ..نزلة برد حادة في صيف أكثر حدة وأنانية .. بالأمس باع والدي المنزل ..ودون كبير تردد .. باع الأحلام والإحزان والدموع والابتسامات ...................رحل كل شيء وبقيت الأطلال وحدها قائمة على عروشها .. وبينما كنت استمع إلى همس النجوم لمحت رجلا يتكأ على عكازه .. كان يبكي  فادا به امرؤ القيس يهتف باكيا وهو ينظر إلي :

 قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل......................................

وانتهى النصف جزء من:  يوم  من عمري ..

تنبيه :

أتذكر  أستاذي  يوسف الإدريسي وهو يردد دلك المقطع  الذي يبدو انه يحبه كثير .. النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله ... ........... كان مع القائل ألف حق ..
فحتما كل النيران التي تحقد علينا او تكرهنا لا تفعل شيئا سوى اكل نفسها ...

 

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


إن الكلمات لاقدر على القتل من رصاصة باردة ....... إننا ما نصير اليه .... اين عمري من هذا النسج الكلامي ...لا تخش أصدقائك ، ففي اأسوء الحالات يمكنهم خيانتك...