ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء حقيقة كانت فكرة غبية .. أن اختزل عمري في يوم ..يال السخافة ..هناك أشياء اكبر بكثير من أن تختزلها الكلمات في دقائق .. تشعر أن مؤخرتك ليست على ما يرام وأنت تحاول مذ مدة طويلة اختصار التاريخ أمام شاشة حاسوب لعينة قد تخذلك في أي لحظة .. مادا لو انقطع التيار الكهربائي وأنت في عمق العودة إلى الماضي ؟ حتما ستلعن وستصرخ وستكسر .. لكنك بالنهاية ستستسلم ولن تفعل أي شيء ..فليس هناك أي شيء تفعله أساسا .. العمر يمر .. والسنوات تمضي وأنت مازلت كما أنت مركونا في الزاوية ؟ أتساءل أحيانا ؟ ما الذي حققته خلال سنوات عمري العشرين .. لاشيء فقط لاشيء.. الأم وأحزان تقصم ظهرك من أكثر من زاوية .. يقول احدهم ..اللم ارزقني ظهرا قويا .. اتفاجا أن الهم صار أقوى من الظهر .. وصارت الأفكار اسود من أفكار كافاكا .. وأنا واقفة أمام المرآة أجد أنني تحولت إلى رماد .. أو هي الأحلام تتحول في لحظة غير مرئية إلى رماد .. ماذا حققت ؟لا شيء يذكر عدا أنني صرت افقد كل شيء ..أمر عادي أن تفقد أشياءك كما تفقد أشياءك .. والقوه في اليم مكتوفا .................. اللعنة خالد .. خالدو الشرير .. إنسان رائع وصديق أروع ..صحفي ..فاشل اعذرني يا خالد لكنك صحفي رائع خصوصا عندما تطارد وزيرا أو حكوميا كدب على الشعب وتنسفه نسفه ما بعدها نسفة في جريدتك .. أتذكر التوغتو لينجا ... خالد من النوع الذي لا يتسوق لأحد بالمعنى..قلمه احد من شفرة حلاقة يقطع ولا يجرح .. كل يوم يبني ألف موقع في الشبكة العنكبوتية ..أكيد النت ملك للجميع والعالم ألعنكبوتي مثل خيوط سبيدورمان ..هنيئا لسبيدورمان بعالمه وبمواقعه هنا وهناك .. الصحفي الفاشل خالدو .. لكني اعزك صديقي العزيز .. ايها الصحفي الفاشل ابق كما أنت بثقافتك الجميلة التي لا تقبل منازع ..ثقافة الدووووووووووووووووووش ...
السبت, 21 يوليو, 2007
بعيدا عن عتمة الفراغ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








