إلى أزهار العراق سرداب القلب خلف باب مفتاحه الزمن ... هناك ..في قاع اللاشيء رزم الأنين بقايا ركام عنيد يجر الهزيمة إلى الهاوية وصلد عقيم يملا الوقت من جراح الساقية وجلمود صخر يعوي من نزيف الجراح بقايا ..صعودا إلى جحيم الهاوية نداء عسير.. بثكلى الجراح وحجارة تبني السماء لتمطر سجيلا يفتض أغشية السكر تحت أسوار المدينة وشيء يريد حروفا من النار اعتكفت في قمم الجبال لا عاصم اليوم من غضب السماء ...... أزمنة : لوجع الذكرى صمت يطوق عنقي بلهيب الماضي .. لو كان النسيان يكفي ليجمع شتات المسافات والذكرى بين الصمت والحريق بريق .. في الطريق إلى ظهر مقوس احترق أيها الجيد ولحاضر الذكرى لهيب يسرق الألم من نهدي امرأة تعانق سيجارة على قارعة الشتات لو أن للهلوسة طقوسا يقودها الحنين كما لذلك الحب المسكون برعب الغموض خلف جدران أشعة النهار .. أقود الوجع بين أصابعي باتجاه مرآة بلا ملامح .. ارتشف نبيذ ضعفي وكاسي تتناثر أشلاؤها في شظايا الذاكرة لو أن الصمت ينطق لكي أعربد في نزيف العمر على أطلال الروح المتعفنة بطقوس حب دسمة .. مسافات : للفرح الساكن في فمي ترنيمة الوداع الخفي .. حمقى هي خطانا تجتثها أعين المارة المتحجرة.. والكائن الأعمى دائما يكون سيد المواقف الميتة .. في دمي يغلي الربيع مشحونا بالبقايا النتنة لقلب جريح رصاص الأمكنة يغتال الحنين أو هي بقايا المرأة التي تتدثر بأمنيات باردة تبيع للغد نصرها المكلوم أيها الشبح الطافح بروح المساء لا تشنق نفسك بأعقاب سجائر في مقبرة التاريخ .. كي لا يطوق جرحك العميق أحلام العمر المتكاسل .. نهاية : ارفع راسك .. إلى ابعد من دموع السماء .. قد وقعت الفؤوس في غياهب الرؤوس .. فلمن تقرع الأجراس ؟ لمن تذرف الدموع ؟ في بحر العذاب .. ارفع راسك .. انظر إلى التاريخ من فوق عقب التشضي ها قد صرت رمادا ها قد صرت ركاما في حائط الزمن سأدفن ما تبقى من الدماء في فمي سآكل صلواتي لكي تصعد المرأة التي نأكل ما تبقى منها بعيدا عن الأفق 
الخميس, 20 سبتمبر, 2007
ليلى ايت سعيد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من تونس
الشاعرة ليلي
نص نوعي لغة و صورة فيه مكابدة .. و اشتغال جيد .. حزنك ضروري في هذا الزمن الردئ .. لا سلاح لك سوى لغتك و حزنك .. .. رائع ما قرأته هنا