_ تحبني ؟ تضغط بعصبية على فنجان القهوة الساخن _ الحب مضيعة للوقت..الحب هو ما نفعله وما علينا فعله.. بثقة عمياء ينفث دخان السيجارة عاليا في الهواء _ وهل لما نفعله ونفعله نهاية ؟ تضغط بنفس عصبيتها على كفيها _ الحب هو أن لا نعي النهاية..وان نبتعد قدر الإمكان عن مفهوم الارتباط.. الارتباط سلسلة من حديد بارد تقيد حبنا .. يرتشف قهوته المضغوطة _ إذن ارتباطنا سيلغي حبنا..الحب الذي يبدأ وينتهي على السرير تقضم أظافرها _ الارتباط سيبعدنا أكثر.. أريد لحبنا أن يبقى حرا طليقا ، بدون ضغوطات يمسك يديها ويبتسم في وجهها _ وإذن.. تحاول منع دمعة من الانفلات _ عشر سنوات من الحب، كيف خطر لك أن تدمري علاقتنا بطلب كهذا ؟؟ يبدو عليه الغضب وقد أشعل سيجارة ثانية .. _ ولكني احبك أكثر من حب السرير ترتشف القهوة بالحليب بعصبية _ اوووووووووووف.. لنسترح قليلا من هذه المهزلة.. لقد نسيت الجملة الموالية .. ينادي على المخرج بغضب ليعيد اللقطة بعد أن فشل في أدائها للمرة العاشرة.. وفي مساء الغد.. كان يكرر نفس المشهد على مسامع إحداهن بعيدا عن أجواء الكاميرات وبعنين امتلاتا شهوة وأشياء اخرى... 


الاحد, 20 يناير, 2008
مشـــــهد
ليلى ايت سعيد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المغرب
قصة قصيرة جدا متقونة الحبكة،أفكارها متسلسلة تسلسلا منطقيا،مقاطعها تُجبر القاريء على تتبع خيوطها،أسلوبها ساحر بشكل ملفت .
تتبعتُ فتمتعتُ،وتلك لعمري أولى أهداف الأدب.
تحية لك ليلى.