ليلى ايت سعيد الفاهم مابغى يفهــم والقاري مابغى يتهجى حروفــــو الليل زاد ظلم والحب طار دار جنحيــــــــن وخلاهم يشوفوا الي شاف شي يقول الله يستر اميــــــــن .. امين يارب العالمين هذي كلمة من سنين معجونة بالذل والهوان مخلطة بدم كل البلدان ريحة الغدر والقوالب فاحت وعطات باراكــــــــا باراكـــــــــا هادشي بزاف هادشي خاصو شواف الي يفك ويحل رموزو ويعوم عومو ويجري ضدد التيار وما يتسنا يطلع عليه نهار حمر قاني صكع مطيار بقاوا ..نعومو ضدد التيار علاش لا ما عندنا مايدار والايام كتلاشا والعود رشى والسووايع بدالة وكلشي في يد الاقدار هكذا شاف الشواف فرق كليمات ماسمنات من الجوع ، ماغنات
جيبو الحرمل والجاوي جيبــوا اللبان وسبع جناوي باش نقتلوا هاد الشيطان جيبو فروج كحل جيبو قصعة بيد الميت تكسكسات جيبو زوهري يكون فحل يعرف لينا مكان اللويز والذهوبات .. جيبوا اثر فلان وبحق شاروخان وشرخان والجن جنجان نحببوه في هذيك الشيطانة وجيب وجيب وارى حيت هاك وارى مافيها حزارة وبقا الشواف يشوف للفاهم الي مابغا يفهم وللقاري الي مابغا يتهجا حروفوا 21/03/2006

برفقةالشاعر خالد دهيبة
: 
ويعتبر الشاعر المغربي مصطفى بلعوني أحد الأسماء الأساسية في فضاء الشعر المغربي خصوصا في فترة التسعينيات، وقد سبق له أن نشر بالعديد من الجرائد الوطنية الأساسية كالاتحاد الاشتراكي وبيان اليوم الثقافي وأنوال والعلم ، كما ساهم في تأسيس العديد من الجمعيات الثقافية التي تعنى بالشأن الأدبي، وهو من أبناء مدينة آسفي، المدينة التي أنجبت كتاب وأدباء أضافوا للمشهد الأدبي المغربي الكثير من أمثال : حسن رياض وكمال أخلاقي ويونس الحيول وغيرهم .
نقرأ في صفحة الغلاف مقطعا من القصيدة –الموسومة ب"حديث الحب- التي اختار الشاعر مصطفى بلعوني أن يعنون بها الديوان ، يقول:
"ضع نفسك في قمة جبل وصح بملء رموشك
لا غالب إلا الحب.
انزل أقصى الموت
بطيئا ، خفيفا كما الإقبال على اللذة بقوة الحرمان...
وانهض بكل فرح لتقبل معطفك ، أشيائك السرية ، دليلك في ليل هائج ، في حضن آيل للسقوط الذي ستسألك يداك عن سره ، حتى لا تأتي امرأة من أقصى العمر
لتطلب ما تبقى من نهديها لديك.
لا تسم رفقة
ولا تخضع لرغائب الماء ،
وجهك خريف مغربي
قاس في عزلته ،
وليكن وضوؤك عزلة
ليكن منفاك لمحة
ليكن لمعان العبرة في صهيلك مسحة
هاجعة
تتوخى الفجر في انحناءاته القدسية.".
<<الصفحة الرئيسية









