... وحيدين كنا نختلي ولم يكن شيطان بيننا .. ملاكين قد كنا حينا وحينا قد كنا الشيطانا ...
لست أنا
قد كنت سجانا أحرس أحلام كأسي في عنابر غواية ، أحرض النفي والإضراب ، على التزلج
لا التزلف في عيون عبارات وطني الأقسى أطرز أخطائي الجميلة الحسنى وأشمع هواي ، في طرد ملغوم ، بالرغبات ...
وحين أخطو ، وأجثو ، على جثث المعنى الذي يسكنني ، أتحرر مني ... فأقدم اعتذاراتي ، إلى كل الجميلات اللائي ، رشقنني ، زمن السهو ، بالوجد ...لم أعرف أني أعتقلني حين أرد بالصد ...
قد كنت ، ألاعب أصابع الكلمات ، في خندق ، ألملم حصاه ، وأربي نقائي فيه ...
وكأنني ، أتحرر مني فأعيد الكلمات ، إلى نهرها ، فتجدد ثياب الكدح عليها ...
لازمتني شهوة الصحو حين نذرت للخوف ، ما يثقل سلال عدوي ...
وكأني ، لست مني ، ولست من وطن يقلدني منح المحن ... أبريل 2008

الاحد, 08 يونيو, 2008
مساء لمســــــــاء اخر
كـــــــــــــــــــــــــــــنا
سؤال من حجر
هنا
في جوارب الوطن
ثقوب تقهقه
سكرى ..
الأقدام أقداح
والطرق حانات
لا تحن
لذكرى ..
كيف للورد
أن ينتحل لغة سوط
ويمدد شوق شوك
ويمد
أسرار أريج الموج
للريح ؟ ..
هنا الصباح
يفتح شوارع أسئلة
عن ليال تجرجرني
وتجرحني
وعلى أعتابه
تذوقني لسع الحنين ..
تدوخني
بعسل الأنين
على دنان ولت
في خبر الآن ...
من الزغاريد ..
من الأغاريد ..
أنا المستثنى
بغير وسوى ..
كيف أسوي طرقا
تتهم
بالعناد خطوي
ولا شط لي
لاح
ولا مركب لي
لوح
لكن موج التيه
طوح
بحلم تعتق
حد الاعتقال ...
أطال مأتم السؤال
على دنان ساحلين
يرضعان عرس احتيال
يحرضان انسلال الفجر
اختلال المطر ...
كأنهما ساحران
أدمنا العطش
حولا الأحلام
إلى مدام ..
وكأن الصباح
باح
بالخبر ..
فأوصاني
أن أكتم أنفاس الصمت
وأذيع شعرا فاح
في عيون الغجر ..
وأحرض
على السؤال
مملكة الحجر ...
فبراير 2008
هل أحتاج
لنفي يبررني
ويسميني
وأنا كل عيد أخاصمني ،
وأسلمني
... ؟ للسهو والسؤال
ولست أنا
من يصالحني
مادمت
بعيونكم
أراني ...
أبحث عني
في لغة كانت
تسبقني ..
صوري
لم أحرث إيقاعاتها
تخرج مني
كخشاش أرض حبلى
بالحزن ...
أسأل تاريخي المحدود
المعدود الضحكات
دم حبري
أقلبه
على احتمالات وجود
لا يراني ...
لست من يكتبني
فقارئي
يطلبني كي أكتبه
بدمي
وأرمي خوفه
خارج طاولة مفاوضات
وخارج ذاته
على حصير
لا يسمع أناه ...
لست أنا
من يرسم خطواته
بفيض الرغبة ،
من يعجن خبزه الحزين
كل احتضار ،
بعد آذان ديك
من يعاند يومه
في ارتجال رتيب ...
لست من يجهر
بخروج
عن كل رايات
ومنابر مسكونة
بوهم الآتي ...
كيف أشهر انتمائي
لي وحدي
سأعزلني
خارج اللغات
التي تسبقني
وتملي علي خطوات
وتدين خروجي
إلي ...
وتحاسبني
على شططي
في استعمال فرح
خارج دساتير الأساطير
التي تنمو
في أقبية الخوف ... لم أخطط بعد
لموتي
وأعلم أن لا يد
لي فيه ..
فكيف أحيا
خارج ذات
موشومة
بالصمت العالي ؟ ...
لست أنا
من يعرف ..
فالكل
يدعي
فكيف يستوي
الدعاة والأدعياء
في قصيدي ... ؟ ...
اشمــــــــع هــــــواي..
وكأني أتحرر مني
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
حقا جميل واسم على مسمى كما يقال