هوامش عشوائية
ليلى ايت سعيد
وبعد ............؟
يا سيدة الأطياف
والمسافات البعيدة
بلا اختصار ..
ايتها الهائمة
فوق نواميس احتضاري
وطن أنا
بلا ذراعين تنفضان عنك التراب
وبعد...............؟
يا سيدة احتمالاتي
الفقر في جيبي قصيدة
وجيب القلب بسكنه الخراب..
با سيدة الاطياف
دعيني اتوسد جسدك الأبيض قليلا
قليلا بعد....
فلا تسحبي عني وسادة الضباب
اجليني
اجليني بعينيك لبعض الوقت
لمفترق البعث
ارميني تحت اسوار السراب
وبعد..............؟
ماذا بعد ؟
وكل هذه الدموع
وهذا الوداع
ها يسكنني الفراغ
ايتها الهائمة في سماء اختضاري
فقي قليلا
تنحي قليلا
ها قد صرت الى جوارك
وطنا من تـــــــــــــــــراب .....
ليلى ايت سعيد الفاهم مابغى يفهــم والقاري مابغى يتهجى حروفــــو الليل زاد ظلم والحب طار دار جنحيــــــــن وخلاهم يشوفوا الي شاف شي يقول الله يستر اميــــــــن .. امين يارب العالمين هذي كلمة من سنين معجونة بالذل والهوان مخلطة بدم كل البلدان ريحة الغدر والقوالب فاحت وعطات باراكــــــــا باراكـــــــــا هادشي بزاف هادشي خاصو شواف الي يفك ويحل رموزو ويعوم عومو ويجري ضدد التيار وما يتسنا يطلع عليه نهار حمر قاني صكع مطيار بقاوا ..نعومو ضدد التيار علاش لا ما عندنا مايدار والايام كتلاشا والعود رشى والسووايع بدالة وكلشي في يد الاقدار هكذا شاف الشواف فرق كليمات ماسمنات من الجوع ، ماغنات
جيبو الحرمل والجاوي جيبــوا اللبان وسبع جناوي باش نقتلوا هاد الشيطان جيبو فروج كحل جيبو قصعة بيد الميت تكسكسات جيبو زوهري يكون فحل يعرف لينا مكان اللويز والذهوبات .. جيبوا اثر فلان وبحق شاروخان وشرخان والجن جنجان نحببوه في هذيك الشيطانة وجيب وجيب وارى حيت هاك وارى مافيها حزارة وبقا الشواف يشوف للفاهم الي مابغا يفهم وللقاري الي مابغا يتهجا حروفوا 21/03/2006
LITANIES D'UN COEUR ENSANGLANTE PAR LE REVE LEILA AIT SAID Seul l'oubli ignore le souvenir du rêve incruste Entre les murailles Se saisit de mes doigts Se saisit de ma main Mes levres Ton rêve ô seigneur Est un sein sans pudeur Le souvenir Ton rêve ô seigneur Un coeur de la rouille Le retour des année de.. Ah Ah je te rencontrais Je trouverai un soupçon De ce qu'il y avait Un soupçon de ce que reflète Le souvenir sur les yeux Car la mort dans l'utérus Du silence Est consolation Car est trahison en nous Un peu du sourire Du saignement de la blessure C'est l'appel dement Transpercent la vision A travers un brouillard épais Cendres resucite Tel le phénix Mon rêve Inspire Expire Prise mes décombres Pour faucher le temps des blessures Des pendules écologiques En douceur En serenite Mon seigneur Votre face ne pouvait émaner Et la nuit longue Alors ne tue ma joie Minée Par la misère du souvenir ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الحلم المنقوش بين جدران سحبك .. يناديني .. يشد أصابعي .. يشد يدي وشفاهي حلمك سيدي نهد بلا حياء يختال الذكرى يراودها على مهل حلمك سيدي قلب مضرج بالصدى آه ليتني ألقاك ألقى لديك بعض الذي كان بعض ما تبعث به الذكرى على المآقي (2) لان الموت في رحم السكون عزاء لان الغدر فينا بعض ابتسامة من نزيف الجراح هي الدعوة الحمقاء تخترق الرؤى عبر ضباب كثيف انبعثي رمادا كما طائر الفينيق حلمي تمج تهز تكسر أشلائي لتحصد الوقت من جراح الساعات البئيسة في هدوء في سكون (3) سيدي محياك ما كان لينجلي والليل الطويل فلا تقتل فرحي الملغوم ببؤس الذكرى القانية (4) لأن الموت في رحم الضجة انتحار لذة القصيدة تقهر دائي عزائي في ابتسامة حاقدة (5) ربما الغد لا يكون برغم الفراغ المضرج بالملل خد ساعة من وقتي وأنر بها درب الرحيل برغم خراب العقول وساعات الأنانية برغم أثواب المسوح وشخص علقوه طوال العمر في كبد السماء وعنكبوت عجوز نسج خيال اللحظة الآنية في مدار من التيه يطلب السكون.. برغم الجنون وعشق الألم برغم خريف العمر وقلب تكدس في عمق ركام بعيد هو الموت هو الموت في رحم السكون عزاء..

علموني كيف اقتات من شفة الجراح ..
علموني
كيف انسى الذكرى ..
كيف اغفر ؟
لست الاها لتطلب غفراني
لست ملاكا امضغ احزاني
على رصيف الحلم ..
علموني كيف اصفح
قد نسيت ..
علموني كيف انزع قلب الضعف من احشائي
كيف اقتل طفلا يرضع من ثدي الحياة ..
كيف امزق اوراقي
كيف ابيع مبادئي للشيطان ؟؟
علموني ..كيف انسى
من تعرت للعجوز من اجل قصيدة بعيدة
ودعوة الى الجحيم ؟؟
تعري سيدتي ..تعري لمن شئت
من العجائز والميتين ..
تعري للشيطان يهديك عقدا ..كتابا ..
وعلبة من الدببة الرخيصة ..
ارضعي من حليبك القذر ما شئتي
من العجائز والميتين ..
علموني كيف اسامح
لصوص الكلمات ..
شرفات النزيف تبخرت على جدار من نار
علموني كيف اسامح
اني ايقنت انها تنهار
انها تبيع للذكرى الدمار ..
انها تسطو على حلمي ..
وتسرق غدي المضرج بالدماء ..
علموني كيف اسامح
علموني لست الاها ..
.....
إلى أزهار العراق سرداب القلب خلف باب مفتاحه الزمن ... هناك ..في قاع اللاشيء رزم الأنين بقايا ركام عنيد يجر الهزيمة إلى الهاوية وصلد عقيم يملا الوقت من جراح الساقية وجلمود صخر يعوي من نزيف الجراح بقايا ..صعودا إلى جحيم الهاوية نداء عسير.. بثكلى الجراح وحجارة تبني السماء لتمطر سجيلا يفتض أغشية السكر تحت أسوار المدينة وشيء يريد حروفا من النار اعتكفت في قمم الجبال لا عاصم اليوم من غضب السماء ...... أزمنة : لوجع الذكرى صمت يطوق عنقي بلهيب الماضي .. لو كان النسيان يكفي ليجمع شتات المسافات والذكرى بين الصمت والحريق بريق .. في الطريق إلى ظهر مقوس احترق أيها الجيد ولحاضر الذكرى لهيب يسرق الألم من نهدي امرأة تعانق سيجارة على قارعة الشتات لو أن للهلوسة طقوسا يقودها الحنين كما لذلك الحب المسكون برعب الغموض خلف جدران أشعة النهار .. أقود الوجع بين أصابعي باتجاه مرآة بلا ملامح .. ارتشف نبيذ ضعفي وكاسي تتناثر أشلاؤها في شظايا الذاكرة لو أن الصمت ينطق لكي أعربد في نزيف العمر على أطلال الروح المتعفنة بطقوس حب دسمة .. مسافات : للفرح الساكن في فمي ترنيمة الوداع الخفي .. حمقى هي خطانا تجتثها أعين المارة المتحجرة.. والكائن الأعمى دائما يكون سيد المواقف الميتة .. في دمي يغلي الربيع مشحونا بالبقايا النتنة لقلب جريح رصاص الأمكنة يغتال الحنين أو هي بقايا المرأة التي تتدثر بأمنيات باردة تبيع للغد نصرها المكلوم أيها الشبح الطافح بروح المساء لا تشنق نفسك بأعقاب سجائر في مقبرة التاريخ .. كي لا يطوق جرحك العميق أحلام العمر المتكاسل .. نهاية : ارفع راسك .. إلى ابعد من دموع السماء .. قد وقعت الفؤوس في غياهب الرؤوس .. فلمن تقرع الأجراس ؟ لمن تذرف الدموع ؟ في بحر العذاب .. ارفع راسك .. انظر إلى التاريخ من فوق عقب التشضي ها قد صرت رمادا ها قد صرت ركاما في حائط الزمن سأدفن ما تبقى من الدماء في فمي سآكل صلواتي لكي تصعد المرأة التي نأكل ما تبقى منها بعيدا عن الأفق 

حروف بدون نقــــــــــــاط.. لابد لنا .. لابد أن نفترق .. أن ننهي كل شيئ بيننا .. فلم يعد كل شيئ بيننا .. فلم يعد هناك حل وقد بتنا كالفراش الى النار يزحف ليحترق .. لابد لنا .. أن نبتعد .. أن نطوي في صمت .. دفاترنا .. ونجمع أقلامنا ..أغراضنا .. ونرحل عن بعضنا بعيدا.. فمهما فعلنا.. لن نتفـــــــــــــــــق.. انظر كيف كنا .. وكيف أصبحنا.. إلى دمــــــار وهلاك بعضنا.. نستبـــــــــق وكيف تحول ذلك الحب الكبير الى ســـــــــراب وكيف كنا .. للوهم الكبير.. نسترق.. لابد لنا في سكون .. أن نفترق .. بدون وداع .. بدون دموع.. وحتى بدون أن نعتنق .. كفاك ضياعا للوقت ... واذهب دون أن تكثرت.. أو لست تلك التي لاتحبها.. وبجانبها انت تختنق.. اذهب ..اذهب عني بعيدا.. ولاتحن لماضينا .. او تلتفت .. يابهلوان حياتي .. كنت حقا مهرجا .. لجدار السعادة .. حاول أن يخترق .. أما أنا ياسيدي .. فلست إلا بلهاء .. غرما وهم القلب الكبير .. والحب الكبير .. وفي سذاجة وغباء .. بوهمها تلتحق .. لابد لنا .. لابد ان نفترق .. فليس في الأفق القريب حل لنا .. لذا وجب ان نبتعد .. فغدا لن نكون معا .. لذا يجب أن نستعد لنفترق .. بدون وداع .. بدون دموع .. بدون عنــــاق .. صدقني .. ذلك أقل عقاب من القـــــدر تستحق .. فوداعا ياعزيزي .. وداعا .. نهاية طريقنا .. أن نفتـــــــــــــــرق .. ليلى ايت سعيد/المغرب
لاتبكي ياعزيزي .. لاتبكي.. قد ذهبت كياتا .. وعدت حطاما.. تدروه رياح النسيــــان.. لاتبكي ياعزيـــــزي.. لأن بكاءك يؤلمني .. ودموعك تتيـــــــر غبار الأحزان... لأنك إنسان .. لم تعد له هوية .. تاريخ..زمان أو حتى مكان.. تهت ياعزيزي .. بين رياح الألم... وأمواج البحر .. فهل خلت القارب أمان ؟؟ لاتبكي ياعزيزي... فقد سعيت برجليك الى الهــلاك.. واعتبرت نصيحتي فراغا... فها أنت الآن .. دق مرارة النسيان.. كيف حالك الآن وانت بعيد .. هل وجدت ذات العطف .. أو ذاك الأمان ؟ هل أنت سعيد الآن ..وقد رأيت اسبانية بعيدا عن كتب التاريخ.. فلا طالما حلمت بأن تتجاوز الأزمــــــــــــان .. بأن تعيش صور الكتب القديمة .. وتعيد النبض الى حكايات المكان .. لاطالما تمنيت عبور البحر .. ورؤية الشمس .. وأنت انســــــان.. لكنك رحلت دون هوية .. متخفيا وراء وراء قارب من الموت .. فاصطدمت بصخور النسيان .. ألست الآن سعيدا وأنت هناك .. تقارع برد الشتاء وحيدا .. وكأنك على سفينة والدهر.. قبطان وانقطعت حبال أشرعته .. وتهدمت اوتاد توسلاته.. وأصبح في لحظة.. بلا كيان.. لاتبكي يا عزيزي.. لاتبكي.. فدموعك الباردة .. لم تعد دموع انســـــــــان .. وأنت هناك بعيد عني ... بعد أن أجبرت نفسك أن تكون ... !!رجلا من زمن النسيــــــان.. ليلى ايت سعيد/المغرب 

<<الصفحة الرئيسية









